حفــــر ومطبـــــات

ملف الأسبوع .. " هموم النّاس "

العدد: 9320

26-3-2019


حفرٌ ومطبات تعيق حركة المواطنين على الأرصفة عدى عن ذلك فإن حاويات القمامة تأخذ من مساحة الرصيف فيضطر المواطن للسير على محاذات الطريق معرضاً حياته للخطر أضف إلى ذلك فإن إشغال الرصيف من قبل المقاهي يشكل إزعاجاً آخر للمواطنين .. فما تعريف الرصيف إذن؟!
التقت صحيفة الوحدة مع عدد من المواطنين فكانت البداية من حي المنتزه حيث التقينا السيدة لبنه الشامي فقالت: لا يعرف هذا الحي ما معنى أرصفة وليس لأهالي الحي معرفة بالأسباب إلا أنهم تأقلموا مع هذه الحالة علماً أنه قد تم إنشاء محاضر كثيرة في الآونة الأخيرة وزاد عدد السكان كثيراً وأصبح الحي كأي مشروع في المدينة إلا أن المعنيين بالأمر لم يجدوا داعٍ للأرصفة..؟!
كما والتقينا السيد علي إبراهيم حيث قال أغلبية الأحياء الشعبية في اللاذقية ليس فيها رصيف بمعنى الرصيف وأحياناً نرى مواطنين من سكان الحي يضعون الكراسي في الشارع ويجلسون وهذا يعيق حركة السيارات خاصةً أن الشوارع في الأحياء الشعبية تكون قليلة العرض فغياب الأرصفة في هذه الأحياء يشكل مشكلة للسكان وخاصةً للأطفال.
وفي شارع مشفى سويد الواصل حتى دوار الأزهري التقينا السيد حسام سليمان حيث قال الأرصفة في هذا الشارع واسعة جداً ولكن في فصل الصيف لا يستفيد منها المواطن لأن جميع المقاهي تشغل الرصيف وتضع فيه الطاولات والأراكيل فإذا أحب أي مواطن السير على الرصيف سيصطدم بالطاولات وسيمشي متعرجاً أما في الشتاء فلا يعاني السكان من هذه الحالة وإنما يعانون من ركن السيارات على الأرصفة فبدل الطاولات والزبائن تصطف السيارات وهذا مظهر غير مريح وغير حضاري.
أما في شارع مكاتب السيارات فقد التقينا السيدة سروى جابر التي قالت: إن الرصيف في هذا الشارع يعاني حفراً كثيرة وقسم منه ليس عليه حجر رصيف مما يعرضه لتجمع مياه الأمطار وتوّحل الرصيف فيضطر المواطن للسير على الطريق علماً أن هذا الشارع من أزحم شوارع المحافظة بالسيارات.. وأضافت سروى أن أصحاب مكاتب السيارات يقومون بركن السيارات على الرصيف مما يضيّق الرصيف أيضاً أضف إلى ذلك فإن الحاويات الموجودة على الأرصفة تشكل مشكلة لمن يسير على الرصيف لأن القمامة التي تتراكم بجانب الحاوية تمنع المارة من العبور ويضاف إلى ذلك وجود حفرة كبيرة جداً بجانب إحدى الحاويات والتي تشكل خطراً على المارة أثناء انقطاع الكهرباء.
وفي مشروع الشرفاء التقينا السيد محمود درويش فقال: يعد هذا المشروع مشروعاً حديثاً لم يتم استكماله ولم يتم وضع حجارة الأرصفة فيه بعد لذلك فقد عانى أهالي المشروع في هذا الشتاء من تراكم المياه حيث لا يمكن للمواطن السير عليه في وقت هطول الأمطار مناشداً الجهات المعنية بالإسراع باستكمال الأرصفة في المشروع حفاظاً على سلامة الساكنين فيه ولاسيما أبنائنا الصغار منهم.
أما السيد أبو سليمان فقال: نعاني من ضعف خدمات الأرصفة فالبلديات تقوم بترقيع الطرقات من حين لآخر أما الأرصفة المحفرة، فإن صيانتها غير موجودة في خطة عمل أغلب تلك البلديات.. وهناك أرصفة منسبة خارج الخدمة ولا تقوم الجهات المعنية بصيانتها من الحين للآخر كالطريق الواصل من أتستراد الثورة إلى شارع الشعبة والذي لا يسير عليه أحد لأنه يعاني من الحفر الكثيرة.
وكان لنا لقاء مع السيدة ريم برهوم التي قالت: تعتبر الأرصفة في الرمل الشمالي قديمة جداً لم يتم تحسينها ولا صيانتها وهي محفرة وأحياناً يقوم المواطنون بالسير على الطريق بدلاً منها كونها تعاني من الحفر ومن تراكم الأوساخ عليها في بعض المناطق وطبعاً من الصعب على سيدة معها طفل صغير في عرباية أطفال أن تسير على الرصيف لأنها ستصطدم بكثير من العقبات سواء الحفر أو التعرجات وهو ما سيجعل العربة مصدر إزعاج للسيدة بدل أن تكون مصدر راحة.
أما السيد أحمد عيسى من حي شريتح فقال: لم يعد الرصيف فقط للسير عليه وإنما لركن السيارات ولتراكم الحجارة والأتربة علماً أن أغلب هذا المشروع لا يحوي أرصفة صالحة للاستعمال عدا عن الحفر الكثيرة وتكسر حجارة الأرصفة داعياً الجهات المعنية بالاعتناء أكثر بالأرصفة وصيانتها دائماً.
و في حي الأزهري قالت السيدة بسمة الهاشمي يظهر أن الأحياء غير مشمولة بموضوع الأرصفة مشيرة إلى غياب الأرصفة عن الحي وإلى كون هذه الأرصفة وإن وجدت هي في الغالب محفرة ولا يمكن السير عليها وتعتبر خارج الخدمة وحتى وإن وجد فهي محفرة جداً لا يمكن السير عليها وتعتبر خارج الخدمة.
من جهتها السيدة رندة حبيب قالت: إن بعض الأرصفة في شوارع اللاذقية تعاني من الحفر والتكسّر واشغالها لأمور عديدة كمغاسل السيارات التي تشغل معظم الرصيف بركن السيارات فيها إضافة لإشغالها بالمقاهي والكولبات وغير ذلك من الأمور.. وهذا ما يشكل مشكلة بالنسبة للمواطنين الذين يبدو سؤالهم أين سنمشي مشروعاً مع هذا الوضع ؟!

بتول حبيب

الزيارات: 153
طباعة