الحـــال يشـــــبه بعضــــــه

العدد: 9320

26-3-2019



أصبح حال شوارع وأرصفة محافظة اللاذقية في وضع سيئ جداً فلا تكاد تطلب سيارة أجرة إلا ويسألك صاحب التكسي إلى أين؟ عندما يعرف المنطقة بأنها مليئة بالحفر يرفض الطلب خوفاً على سيارته من الأعطال لا نستطيع إلا أن نقول: بأن الحال يشبه بعضه في جميع الشوارع فمثلاً حي الزقزقانية وخاصة الطريق الذي يصل إلى دوار الجامعة وقد أصبح ترابياً تماماً مع غياب أي رصف له . والحفر قد غزت الشارع بشكل كبير .
ناهيك عن المطالبات العديدة من سكانه بتسوية معظم شوارع الزقزقانية ولكن لازال الأمر كما هو...
- الدعتور ليس أفضل حالاً: عندما تدخل حي الدعتور الشوارع أيضاً مليئة بالحفر ناهيك عن الأرصفة ذات المساحة القليلة جداً ناهيك عن انزياح البلاط في أكثر من موقع وعلى سبيل الذكر عند مفرق الجامع قرب الخزان. حيث الحفر الكبيرة والأرصفة التي تحتاج إلى إعادة تأهيل.
ضاحية تشرين: أيضاً الحفر غزت شوارعها وخاصة الشارع الرئيسي قبل الوصول إلى مشفى العثمان ناهيك على أن الأرصفة في كثير من المواقع قد تعرضت لانزياح البلاط عنها.
أيضاً من ساحة حلوم باتجاه الإشارة الضوئية قبل مجمع أفاميا أيضاً الحفر الكبيرة موجودة وغياب حجر الرصيف على الجانبين كذلك الأمر.
الرمل الشمال ليس حاله أفضل الأرصفة وضعها ليس بالجيد على الإطلاق فمثلاً أرصفة شارع غسان حرفوش في الكثير من المواقع قد تعرضت لانزياح البلاط ناهيك عن وقوف السيارات عليها مع عرض بضائع في كثير من المواقع. أيضاً قرب موقف الجامعة - رمل مقابل الكازية في الرمل الشمالي الرصيف بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل كذلك الأمر قرب موقف الرمل - جامعة ليس أفضل حالاً الرصيف وضعه سيئ إضافة لوجود الحفر عليه جميع الشوارع الفرعية أيضاً في الرمل الشمالي بحاجة ماسة إلى إعادة تأهيل حيث الحفر الكثيرة وبالتحديد الشوارع المتفرعة عن شارع غسان حرفوش.
شارع مدرستي طلال ياسين وتوفيق حمود الرصيف عرضه نفس عرض الشارع من جهة المدرستين إضافة إلى الحفر الموجودة عليه ومن يشاهد الطلاب وقت انصرافهم يلحظ حدوث أزمة حقيقية نتيجة لضيق الشارع وكثرة السيارات وجود الحفر وهو ما يشكل زحمة تستمر طويلاً وتعرقل المرور هذه الحفر الموجودة في شارع الثورة من بدايته ذهاباً واياباً ومقابل مفرق الدعتور أيضاً الحفر موجودة على عرض الأوتستراد تماماً في كثيراً من المواقع نتيجة قيام بعض المؤسسات بتنفيذ أعمال دون أن تعيد الطريق إلى ماكنت عليه ناهيك عن الرصيف الذي غابت معالمه أيضاً من جهة مفرق الدعتور في كثير من المواقع. وعدم تساوي المسافة في الرصيف فترى مكان الرصيف عريض جداً وفي مكان آخر لا يتعدى عرض الرصيف المترين فكيف ذلك.
بالعودة إلى طريق الشاطئ الأزرق. مازال الطريق محافظاً على سلامته. أما الشارع المتفرع من طريق الشاطئ باتجاه الاشارة المرورية عند دوار الأزهري مشفى سويد. فقد تعرض في بعض المناطق إلى تخريب كامل نتيجة حركة البناء في المنطقة وتحول إلى طريق ترابي.
كذلك حي السجن، فمعظم شوارعه وأرصفته قد ملأتها الحفر والإشغالات ولم يستطع المواطن استعماله.
نشاهد أنه تم في الفترة الأخيرة ترميم بعض الحفر ولكن هذا الترميم لم تجدِ نفعاً على الإطلاق وعادت الأمور إلى ما كانت عليه نتيجة الأمطار التي هطلت. هذا هو واقع مدينة اللاذقية التي بات جميع سكانها بمختلف أحيائهم يشكون سوء الطرق والأرصفة علنا نشهد هذا العام بداية موفقة لإصلاح وترميم هذه الطرق.

أميرة منصور


طباعة   البريد الإلكتروني