أرصفـــــــــة لـــــم يبــــــــــــقَ منهـــــــــا ســـــوى الهيكـــــل.. حكايــة الأرصفــــة ..حكايـــــــــةُ وجـــــــــعٍ قديمــــــــة

العدد: 9320

26-3-2019



أرصفةٌ مكسّرةٌ ومحفرةٌ بامتياز وبالكاد يتمكن المواطن من السير عليها وعندها سيضطر مكرهاً أو راضياً لممارسة لعبة القفز فالحفر تملأ الأرصفة وبين الحفرة والحفرة حفرة أخرى ومن يحالفه الحظ يصل وجهته دون أن يتعثر ويسقط.
فماذا يقول المواطن عن الأرصفة وهل يستخدمها أثناء السير؟
أمين شكوحي: الأرصفة في شوارع اللاذقية ضاعت ملامحها ومعالمها نتيجة تكسر وفقدان أجزاء كبيرة منها ووجود الكثير من الحفر التي تسبب خطراً على سلامة المارة ولاسيما كبار السن والأطفال وهي بحاجةٍ إلى صيانةٍ عاجلة حفاظاً على سلامة المواطنين.
إسراء علي: أفضِّل السير في الشارع وتحمل مخاطر السيارات على السير على ما يسمى أرصفة في شوارعنا فهي إما متآكلة ومكسرة بسبب الإهمال وعدم صيانتها منذ سنوات طويلة أو مشغولة بالبسطات والبضائع ما يعيق حركة المواطن.
نادين أحمد: عندما أخرج برفقة أطفالي أشعر بالخوف نتيجة تلك الأرصفة المكسرة والمحفرة ففي كلّ مرة أخرج مع أطفالي يقع أحدهم بسبب تلك الحفر وفي حال وُجِدَ رصيف دون حفرٍ فسيكون مشغولاً بالأكشاكِ والبسطات ومن المعروف أن الممرات والأرصفة خصصت للمواطن لذلك نطالب الجهات المعنية بالسرعة في صيانة تلك الأرصفة وإعادة تأهيلها لتصبح صالحة للسير عليها وذلك حفاظاً على سلامة المواطن وسلامة حياته.
مازن شاهين: يبدو أن جميع الأرصفة في شوارع اللاذقية مضى عليها زمنٌ طويلٌ دون صيانة أو تأهيل وهذا يعود إلى إهمال الجهات المعنية وتقصيرها فالشوارع ومعها الأرصفة مليئة بالحفر من كل الأحجام الكبيرة منها والصغيرة فالأرصفة بحاجة إلى تبليط والشوارع تحتاج إلى تعبيد والجهات المعنية تصمُّ أذنها وتغمض عينيها عن كلّ ما يصبُّ في خدمة ومصلحة المواطن.
تسنيم لايقه: لو أن المسؤولين اضطروا يوماً للنزول من سياراتهم الفخمة ومشوا على تلك الأرصفة والشوارع أعتقد أنهم سيشتمون أنفسهم بسبب تقصيرهم في صيانتها فالحفر عميقة والأرصفة لم يبق من معالمها سوى الهيكل لن نطالب بصيانتها فمشاكل المواطن وهمومه خارج دائرة اهتمام المعنيين والمسؤولين وعوجا ولا يمكن الإصلاح والتغيير إذا لم يغير المسؤولون ما في أنفسهم وجعلوا المواطن ومشاكله أولى الأولويات لديهم.

ربا صقر


طباعة   البريد الإلكتروني