أسعار الخضار نار.. والمواطن: دليـــــــــــلي احتــــــــــــــار!

العدد: 9318

الأحد-24-3-2019

 



هكذا يقول لسانُ حالِ كلِّ مواطنٍ سوري وخاصةً محدودي الدخل منهم، ارتفاعٌ جنوني لأسعار الخضار والفواكه، ولهيب الأسعار أحرق جيوب المواطن الفقير، حتى أن كثيرين منهم اعتبرها من الكماليات، وشراؤها مجرد بذخٍ وترفٍ ليس بمكانه، وإنما هو تدليلٌ مفرطٌ للأولادِ والعائلةِ، ولأنَّ الأسعار كاوية ولا قدرة للمواطن على شرائها فقد اكتفى البعضُ بأخذ صورة «سيلفي» إلى جانبها ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، فالتجارُ أكلوا البيضة و «التقشيرة» والمواطن دائماً هو الضحية، فبعد فتح معبر نصيب الحدودي راحت الخضر والفواكه تغزو الأسواق الخارجية ليرتفع لهيب الأسعار في الأسواق السورية، ويئن المواطن الفقير من أسعارها الكاوية ولاسيما في ظلِّ الثبات في الأجور والمعاشات، ومن الغرابة بمكان تفاوت تلك الأسعار بين حيٍّ وآخر وشارع وآخر، كلٌّ يبيع على هواه ولاسيما في ظلِّ غياب رقابةٍ تموينية حقيقية قادرةٍ على ضبط الأسعار ضبطاً محكماً يصبُّ في مصلحة المواطن.
سابقاً كثيراً ما تغنّت الفتيات بمقولة (بعيش معك عالخبز والبصل) ولكن يبدو اليوم أن هذه المقولة لم تعد صالحة للغناء فكيلو البصل بـ (900) ليرة سورية.
ومع استمرار ارتفاع الأسعار يرى كثيرون من المواطنين أنه على الحكومة أن تتدخل بشلل إيجابي للحدِّ من هذا الارتفاع بأسرع وقت ممكن من خلال اتخاذ إجراءات وآليات عملية تضبط الأسواق، حيث كانت الحكومة قد اتخذت قراراً في العام /2013/ أوقفت بموجبه تصدير الخضار والفواكه إلى خارج القطر عندما لمست ارتفاعاً مماثلاً في الأسعار في ذلك العام، وأسهم تنفيذ القرار آنذاك بانخفاض الأسعار واستقرارها بشكل جيد.

ربا صقر


طباعة   البريد الإلكتروني