الأولاد يشـــــــتهون والأهـــــــــل يتهربـــــــون!

العدد: 9318

الأحد-24-3-2019

 

شكاوي عديدة من قبل المواطنين حول غلاء جميع لوازم الحياة وخاصة ما يتعلق بالاحتياجات اليومية كالخضار والفواكه.
* السيد أبو علاء قال: إنّ الأسعار غير منطقية، فكل يوم نتفاجأ بنشرة جديدة لأسعار الخضار والفاكهة، فلو يتم تحديد السعر بشكل دائم قد يتأقلم المواطن نوعاً ما ولكن اليوم سعر وغداً يزداد وبعد غد ينخفض السعر وهذا يشكل مشكلة للمواطن.
* السيد محمد قال: إن أسعار الخضار مرتفعة جداً، فعندما أحضر الخضار إلى المنزل تتفاجأ زوجتي أنها كميات قليلة ولكن يصل سعر هذه الكميات إلى أربعة آلاف ليرة، وقد أختصر الكثير من المواد اللازمة للمنزل، فالفواكه مثلاً لم تعد تزور منزلنا إلاّ في المناسبات لأن أسعارها حدث ولا حرج، فأين الرقابة التموينية؟
* السيدة آمال قالت: بدلاً من أن تكون الخضار أرخص من غيرها من المواد التموينية حلقت أسعارها أكثر من غيرها ولكن ما يدعو للتساؤل هو اختلاف الأسعار من محل إلى آخر، فقد نجد محلين تجاريين في نفس المنطقة ولكن أسعارهما تختلف فعلى المواطن أن يقوم بجولة على عدة محلات تجارية ليختار الأرخص ويشتري منه فنتساءل ألاّ تصل الرقابة إلى هذه المحلات أم أنها تتغاضى؟
* السيد إحسان قال: أصبحنا نشتري الخضار بالحبّة ونحسب ما تحتاجه طبخة اليوم حتى نشتري الكمية المناسبة لأن راتب الموظف لا يكفي لشراء خضار وفواكه ومواد تموينية لذلك قمنا بالتقشف وعلى كل مواطن العمل بهذه الخطة فعدة كيلوات من أنواع مختلفة من الخضار أسبوعياً كلفتها خمسة آلاف ليرة وأكثر طبعاً هذا بدون الفاكهة التي كما يبدو يتم استيرادها من هاواي حتى يصل سعرها إلى هذا الحد.
* السيدة منى قالت: لماذا ترتفع أسعار الخضار المحلية بهذا الشكل علماً أن الخضار من حاجيات المواطن اليومية فإذا كان راتب الموظف 35 ألف ليرة يجب أن يحسم منه حوالي 15 ألف ليرة في الشهر فقط للخضار فالبطاطا التي كانت لعامة الشعب وصل سعر الكيلو منها للـ 500 ليرة عدا عن البندورة التي وصلت إلى 500 ليرة كذلك الأمر وغيرها من الخضار ونحن نتكلم هنا عن الأنواع الرخيصة الثمن فعلى ماذا يتغذى المواطن وكيف يعيش في هذا الوضع؟
* السيد علي قال: جميع من لديهم أطفال يحتاجون الفاكهة في منازلهم كالموز والتفاح ولكن هذا الغلاء الحاصل أوجد مشكلة كبيرة فما البديل عن الفاكهة للأطفال عدا عن ذلك فإن فواكه كثيرة كنا نشتريها قبل هذا الغلاء أي من سنوات ماضية كالفريز والعوجة فهل أصبحت من ذهب اليوم حتى يرتفع سعرها إلى هذا الحد.. وعن الخضار فارتفاع سعرها سببه غياب الرقابة ولو كان هناك عقوبات حقيقية ما تجرأ أحد من التجار بالتلاعب بالأسعار.
* السيدة أم علاء قالت: أصبحنا نشتري الفاكهة بالوقية لأن الأسعار مرتفعة جداً في هذه الأيام وعلى حد قول البائعين بأن الظروف الجوية هي التي أدت إلى ارتفاع الأسعار فهل يعقل أن يصل سعر البندورة إلى 550 ليرة والبطاطا450 ليرة وهي من الوجبة الرئيسية لأي طبخة في المنزل والفاكهة أصبحت من الكماليات وليست من الضروريات.
* السيد إبراهيم قال: تكون الأسعار في المحلات التجارية في الأحياء مرتفعة جداً عن سوق الخضرة لذلك يفضل الذهاب إلى سوق الخضار لتوفير بعض النقود ويمكن أن يشتري بعض الفاكهة أما في القرى فترتفع الأسعار منها في المدينة لأنهم يحسبون كلفة النقل فمن أين سيلاقيها المواطن؟!
* السيد علي: لدي أربعة أولاد وكنا راضيين العيش على الخبزة والبطاطا ولكن اليوم ارتفاع الأسعار لا يسمح لنا بذلك، وأطفالي يحتاجون الفاكهة ويطالبون بها ولكن الأسعار حرمتني من توفير ذلك لهم لأن توفير الأولويات أهم جداً من الفاكهة والبيت يحتاج أشياء تموينية أخرى في الشهر يحتاج لأضعاف الراتب.

بتول حبيب


طباعة   البريد الإلكتروني