مع بداية العام الجديد .. الشعب تمنى فهل تلبيه حكومته؟

الوحدة: 3-1-2022

 

 

مع دخولنا بالعام الجديد ووداعنا للعام الماضي غير آسفين على رحيله لما حمله لنا من مآسٍ وضيق حال، تمنينا الكثير وكُلُنا أمل بتحقيق ما تمنيناه من تحسن بأحوالنا على جميع الأصعدة بمطالب حقّة وُعدنا بها من قبل حكومتنا بوزاراتها ودوائرها ومؤسساتها الخدمية والإنتاجية التي دوّرتها على مدى أعوام وتناقلتها من حكومة لأخرى دون أن تحقق منها إلا النذر اليسير الذي لم (يدفش) عجلة مسيرتنا سوى خطوات قليلة للأمام وبأكثر الوقت أميالاً للوراء، حيث جرّبت علينا صنوف الوسائل التي أثبتت فشلها لعلاج مرضنا المزمن بالفقر والحاجة، لتزيد ألمنا ومعاناتنا، ولن نذكر ما جرّبت حيث مللنا التكرار والشكوى دون رد. مع قدوم العام الجديد وفرحنا به وشربنا نخب ولادته، وقبل صحوتنا من سكرة ونشوة فرحتنا به أطلقنا أمنياتنا وحمّلناها خفية وجهاراً لحكومتنا فهل تُلبينا؟

ميساء رزق


طباعة   البريد الإلكتروني