الإنتاج بين الأفكار والمعيار

الوحدة 4-4-2021

مجرد تفكير أرباب العمل في المادة المنتجة أي كان نوعها زراعية -خدمية- إعلامية - إعلانية أو تجارية والتغاضيعن الشخص المنتج الذي يقوم بتقديم و صناعة وإنتاج هذه المادة دون البحث عن مقومات الإنتاج ،والتي هي أساس النجاح في العمل وضمان استمراريته سواء بيئة عمل مناسبة أو وسائل وأدوات تحفز قدرات الأشخاص و أهدافهم واستطاعاتهم لإخراج وتصميم مادة إنتاجية ناجحة حتما" ذلك التفكير سيربك نجاح وسير العمل بل سيضعفه أياُ كان نوعه ولو أخذنا على سبيل المثال المزارعين الذين يقع تحت حوزتهم أراض زراعية شاسعة المدى و صالحة للزراعة حتما" لن يتمكنوا من إنتاج ولو ثمرة واحدة مادامت الجهات المعنية بمنأى عن التفكير بدعمهم وتوفير وسائل وأدوات مناسبة للعمل من بذار وآليات زراعية ومياه وأسمدة ومبيدات حشرية وغيره وفي حال قيام المعنيين (أرباب العمل) بالتزاماتهم كاملة وتأمين تلك المتطلبات من سبل وظروف مواتية للعمل لاشك ستكون النتيجةالمحتومة قفزة نوعية للإنتاج ليتخطى مرحلة الحبو إلى مرحلة الجري مباشرة وبدون توقف أو تراجع إذ سيتمكن المزارعون من استثمار تلك الأرضي بشكل متقن وبالتالي إنتاج وضخ فائض فذ من الثمار والمنتجات الزراعية وبأفضل المواصفات وهذا المثال ينطبق على غالبية الأشخاص العاملين لدى جميع القطاعات العامة والخاصة لنؤكد القول: أنه في حال تم تهيئة وخلق ظروف عمل ملائمة للأفراد العاملين ضمن أي مؤسسة أو منشأة مع الاهتمام بإزالة جميع العقبات والصعوبات التي تعترض سير عملهم حتما"سيسهم هذا الأمر بتحسين الأداء وتقديم أفضل المعطيات والنتائج وعلى جميع المستويات.

جراح عدره


طباعة   البريد الإلكتروني