البلسم الشافي

الوحدة 13-10-2020

صباح تشرينيّ جميل تشرق فيه الشمس بكلّ الحبّ والخير على بلدنا الجميلة وما زاد صباحنا تألقاً الحضور الكبير لسيد الوطن الدكتور بشار الأسد, حضور كريم من سيادته في قرى الساحل السوري التي أتت الحرائق على مناطق واسعة منها.

مثَّل هذا الحضور البلسم الشافي للنفوس الّتي انكسرت وتألمت من فقدان الغابات الجميلة والأشجار المثمرة والبيوت التي ربت أجيالاً من السوريين الطيبين.

كلامك يا سيد الوطن أدخل الأمل إلى القلوب والسلام والأمان إلى الأرواح المنكوبة والمتعبة, كلماته الراقية أفاضت على جموع الأهالي السكينة والطمأنينة بأنَّ الغد أفضل لهم ولجموع السوريين.

أثبت القائد الكبير في كل مناسبة أنّه الأب والصديق والأخ لكل سوريّ هي أخلاق القائد, أخلاق الفارس الذي يتقدّم مسيرة النّصر في هذا الوطن نحو غدٍ أجمل... غد النّصر المؤزر.. حمى الله سورية شعباً وجيشاً وقائداً.

نور محمد حاتم


طباعة   البريد الإلكتروني