المثلجات بين طعمها الشهي وآثارها الضارة على الصحة

الوحدة 26-8-2020

 من منّا لا يحبّ المثلجات في فصل  الصيف الحار والذي تشعرنا حرارته بالحاجة الماسة لتناول شيء بارد يطفئ ولو قليلاً من حرارة أجسامنا وحرارة الصيف إلا أن ما يجب الانتباه إليه أن لهذه المثلجات الكثير من المخاطر على صحتنا وخاصة الأطفال الذين لا يفرقون  بين النوع الجيد والسيئ منها ،وفي استبيان لآراء بعض المواطنين حول تناول هذه المادة وخاصة من قبل الأطفال كان لنا اللقاءات التالية:

  - السيدة سهيلة. م تقول: إن كثرة تناول المثلجات تسبب الكثير من الأمراض وقد عانيت مع أطفالي الكثير من الأمراض جراء تناول هذه المواد  (التهاب بلعوم التهابات اللوز) ورغم ذلك فليس باليد حيلة، ولم أستطع أن أمنعهم عنها لأنها أصبحت من طقوس فصل الصيف المعتادة.

- السيد علي. م يقول:  بحكم العادة أصبحنا نتناول المثلجات بكل أنواعها اعتقاداً منا بأنها تخفض حرارة الجسم ولكونها طيبة المذاق وقد أدمنا عليها رغم ارتفاع سعرها في الوقت الحالي ولكن لكل نوع سعره وكلما ارتفع سعره كان الطعم أطيب.

- الطفل يامن يقول: نعم أحب المثلجات بكل أنواعها وأنا آخذ مصروفي وأشتري به المثلجات وخاصة (البوظة)

 - الشاب علاء أوضح بأن للمثلجات طعماً لذيذاً ولكن عندما أصبحت أتناولها بشكل يومي حصلت عندي بعض  الالتهابات في الحلق فحاولت استبدالها بأشياء أخرى،

كما أن سعرها المرتفع جعلني لا أستطيع أن أشتريها بشكل يومي.

- صاحب محل بيع المثلجات (البوظة) أوضح  بأن أسعار المثلجات أصبحت مرتفعة جداً، والسبب أننا الباعة تشتريها من المعمل  بسعر مرتفع وصاحب المعمل يقول: إن المواد الأولية للمثلجات مرتفعة وهذا هو الحال.

- أما بالنسبة لأثر المثلجات على الصحة فقال الدكتور إبراهيم سلمى: إن تناول المثلجات بكثرة قد يتسبب بعدم ارتياح الجهاز الهضمي وخاصة البلعوم وهو الأمر الذي يستدعي اختيار النوعية الجيدة والنظيفة من المثلجات التي يمكن أن تؤدي في حال كونها غير نظيفة إلى حدوث تسمم غذائي وهو ما يوجب على الأهالي ضرورة مراقبة أولادهم عند تناول المثلجات بغية الحفاظ على صحتهم .

- رئيس دائرة حماية المستهلك في مديرية التجارة الداخلية وسام حسان أوضح أن عناصر حماية المستهلك تقوم بأخذ عينات على أصناف وأحجام المثلجات

(البوظة) وغيرها للتأكد من سلامة التخزين والمواد المصنعة منها، سواء في المحال التجارية أو المعامل وذلك من خلال عناصر مختصة بهذا الموضوع.

- رئيس دائرة الرقابة والسياسات في مديرة الشؤون الصحية في بلدية اللاذقية كنان سعيد قال إن الشروط الصحية لبيع المرطبات والبوظة تخضع لعدة شروط وهي:

التأكد من استخدام الملونات الموافق عليها من وزارة الصحة فقط، إضافة إلى التأكد من صلاحية المواد المستخدمة في الصناعة وأن تكون الأواني المستخدمة في الصناعة والبيع مصنوعة من مواد غير قابلة للصدأ (بلور- ستانلس تيل) واتخاذ الإجراءات الوقائية للعمال للحماية من الفيروسات (قفازات كمامات) وتعقيم المحل بشكل دوري وترحيل القمامة ضمن أكياس محكمة الإغلاق، مع التأكيد على سلامة العمال وإخضاعهم لفحوصات طبية دورية للتأكد من سلامتهم وخلوهم من الأمراض (الحصول على بطاقات صحية للعمال) كذلك يجب أن تكون جدران المحل (المطبخ) مليسة بالسراميك وتأمين التهوية المناسبة على أن تغطى النوافذ بشبك معدني ناعم لمنع دخول الحشرات وعدم عرض المنتجات ووضع البرادات خارج المحل للحماية من التلوث والتعرض لأشعة الشمس.

وفي الجانب المتعلق بشروط ترخيص معامل المثلجات قال مدير صناعة اللاذقية رحاب دعدع: لا يوجد في اللاذقية سوى منشأتين مرخصتين للبوظة مؤكداً أن شروط الترخيص تتضمن أن يكون العمل آلياً وليس يدوياً وأن تكون المنشأة خارج التنظيم والحماية لافتاً إلى أن أي منشأة تعمل في هذا المجال وهي غير مرخصة تغلق فوراً وذلك حرصاً على الصحة العامة.

أميرة منصور


طباعة   البريد الإلكتروني