في ظل الأوبئة.. نموذج أولي كبديل مؤقت للمنفسة

الوحدة:2-4-2020

 ربما تعد قضية نقص أجهزة التنفس من أهم التحديات التي تواجه القطاع الطبي في البلاد في خضم الاستعداد لأي طارئ حول اتساع انتشار الوباء في بلادنا لا قدر الله .. وخاصة في ظل العقوبات الأحادية الجائرة المطبقة على سورية و التي حالت دون الحصول على حاجة البلد من هذه المعدات و غيرها بما يخص جائحة الكورونا .. و في خطوة جديدة و بالإمكانات المحلية قام الدكتور ريان صبوح أختصاصي أمراض القلب بإيجاد بديل مؤقت كحل جزئي وذلك  بتصنيع نموذج أولي كبديل مؤقت لمنفسة و لمزيد من التوضيحات عن هذا الإنجاز التقيناه ليحدثنا  قائلاً:

التحدي التنفسي هو التحدي الأساسي في ظل وباء كوفيد 19الحالي وهذا التحدي انهارت أمامه أقوى المنظومات الصحية في العالم ونحن اليوم في سورية وبسبب الحصار الظالم على مدار عشر سنوات فمن الطبيعي ألا يكون لدينا العدد الكافي من المنافس لمواجهته

يتكون الجهاز من آمبو AMBU وهو عبارة وحدة تهوية يدوية بالإضافة إلى آلية ميكانيكية ( محرك +ذراع) تؤمن انضغاط الآمبو

بتعديل سرعة المحرك نستطيع أن نتحكم بعدد مرات التنفس ومن خلال تعديل موقع ارتكاز الذراع نستطيع تعديل عمق الضغطة وبالتالي حجم النفس . يستطيع الجهاز أن يؤمن نسبة أوكسجين في هواء الشهيق تصل إلى ١٠٠% مع التحكم بال PEEP (الضغط الإيجابي في نهاية الشهيق).

عند تحسن وظيفة الرئة واتخاذ القرار بإجراء الفطام عن التهوية الآلية يُنقل المريض إلى منفسة حقيقية لعدم إمكانية تأمين نظام فطام في جهازنا الحالي.

بمعنى أنه في حال وجود خمسة أجهزة بالإضافة إلى منفسة واحدة نستطيع تقديم الخدمة لخمسة مرضى عوضاً عن مريض واحد أما بغياب المنفسة فلا نستطيع استخدام هذا الجهاز فهو مكمل وليس بديل.

حسب الإحصائيات العالمية فإن ثمانين بالمئة من المرضى لن يحتاجوا إلى استشفاء أما العشرين بالمئة المتبقين فقرابة نصفهم يحتاجون إلى عناية مشددة وأي شخص من هؤلاء قد يحتاج إلى دعم آلي للتنفس في أية لحظة.

ونقوم حالياً بوضع اللمسات النهائية (ضبط دقيق للحجوم بالإضافة لآليات الأمان).

نور محمد حاتم



طباعة   البريد الإلكتروني