حالة من القلق في أوساط المدرسين

العدد: 9289

11-2-2019

 

تحاول مديريات التربية إلغاء ظاهرة الدروس الخصوصية التي انتشرت كثيراً في الآونة الأخيرة خاصة في محافظة طرطوس التي وصلت حملة مديرية التربية فيها على مدرسي الدروس الخصوصية حد تفتيش البيوت بكافة غرفها للتأكد من وجود ما يدل على أنه يعطي دروساً خصوصية في المنزل من غير ترخيص والعقوبة ليست هينة إذ تصل في حدها الأدنى إلى غرامة قدرها 500 ألف ليرة سورية (ما يعادل مجموع رواتب المدرس خلال عشرة أشهر) إضافة إلى إحالة المدرس إلى الرقابة الداخلية وهذا الأمر يحمل إهانة كبيرة للمدرس
ولكن السؤال هنا: هل هؤلاء المدرسون سعداء بالعمل خارج أوقات دوامهم؟
هل تساءلت مديرية التربية لماذا يضطر هؤلاء المعلمون لإعطاء الدروس الخصوصية؟ فمن المقصّر ومن المسؤول؟ وهل يكمن الحل بجولات التفتيش هذه؟

ميرنا أحمد


طباعة   البريد الإلكتروني