لو يُفتح لي باب؟

الوحدة : 6-1-2022

آهٍ.. لو يُفتح لي بابٌ..

قال حنيني..

لأريتكِ أيَّ عشيقٍ ذاك المصلوب بجفنيكِ

 صدى ولولةٍ فاضت من هلعٍ

يجلده سوط النكران.

يكاد الظنُّ يغِصُّ بسوء الظنِّ.

يكفنه صدأ الكلمات التعبى.

فاقتربي بضع غماماتٍ

ودعيني أتوارى بسواد جديلتك المكسوّةِ بالأشجان.

×××

يا امرأةً

أيقظني شجوٌ في عينيها..

كيف تبدّل هذا الحزنُ بذاك الحزن؟

وكيف تهشّم صمتُ الليل

وكيف اهتزتْ وربتْ أشجاني

تحت سحائب من مطر؟

×××

أيتها الوجه الباقي كالجرح،

أضيئي دربي.

فزحام الخطو يبعثرني.

وأنا كغجريٍ

أحمل زوّادة ترحالي

موّالاً يكسر قبلتي النشوى.

فوق شفاهٍ من دفلى.

صلبتني كالثغو على نهديها.

×××

آتية من عشبٍ ومياه.

سأغطيكِ بذاكرتي البلهاء.

وأبقيكِ على تخمٍ من أرقٍ

يرسم فوق سرير الوجد وسادته

من نعسٍ يبحر والريح

ويصغي شغفاً

لصدىً يطلع من غبش الوديان.

سيف الدين راعي


طباعة   البريد الإلكتروني