وقال البحر ..أدمنت رحيلي

الوحدة : 5-1-2022

-1- يا امرأة..

 تغفو في قلبتي السكرى

 يتوضأ بالصبح

 يذرذر بضع حروف

 تتنفس رائحة العشق

 توشوشني:

 حتام تغوص على يأس بغيبوبتك السوداء

 تعال إلي كندى الوديان

حرقتني رعشة صوت جاءتني

 بقرت بطن الليل ونادتني:

 يا ذا المخمور أفق

 -  دع هذي الريح – على صلفٍ- تزفر في

 أسطان الليل

 ونم تحت العطر وقل:

 تولد هذه الريح ببدء الضوء

 فكيف أضيع بدمعتها قمراَ

 يرحل في درب أعياه المنفى

 يحبس أنته في صدر منخور؟

- مسّحت غبار السنوات

 بأنفاسي التعبى

فبكت أحداقي..

 صهل القلب.

 وأعياني حزني

 وعلى قنديل شفاهي تمتمةٌ

تتأبط أجنحة الغربة

 في درب قيد الوجع الجمر

 على عتبات الروح

 وقد خنقته الخيبات

 - أدمنت رحيلي

طي غمام يمضي

 في ريح من نزق الهجران

 يحاصره قلقٌ يزفر في أوجاع الروع0

 يغرغر بالموت

 ويدفن بين غيومه قلبي

 عريان ولو من دقته..

سيف الدين راعي


طباعة   البريد الإلكتروني