على عتبة الليل

الوحدة : 20-11-2021

على مدمع الشوق

طوّفت دمعي. وكان بلون الدياجي

تبعثرت في سهري.. وارتميت على مجمر الذكريات

يدثرني الليل ديجوره..

ثم يكسو عيوني بالعتم

يصلبني على عراء المفازات

خلف حقاف الرمل

يشلحني على شرفة القهر

يسلمني موجعات الصحارى

يقول:

تبدد...

وإياك أن يفرح الجفن من لسع السهاد

×××

تشظى هتافي

وضاع وراء حفيف الحياة

فبّدلت قمصان رحلي وقلت: دعيني أعود إليك

ولو أنكرتني الدروب

مللت ترقب شمس الصباح تجيء.. ترافق ظلي

دعيني أجيء إليك

وأصعد غصن المدى

 حاملاً جرة عطر

وضوع أماني

دعيني ألملم ظل اغترابي

وأغزل بالشوق اخضلال اللقاء

×××

دعيني أعمد وجهي بعطر العرار

وآتيك صحواً

توالد من جسد الشمس ضوءاً

تسربل في قفص القلب طيفاً حبيباً

وأودعني صورة طوقت مقلتي

وماست بغنج الدلال

×××

على عتبة الليل

أوقفت خطوي

ورحت أموج مثل السكارى

أعوج يميناً...

أعوج شمالاً

فيا أنت يا لجة من بهاء الشموس

تعالي ورجيّ رمال النعاس

تعالي وعمديني بعشب العيون

تعالي

كفانا نلوب وراء اجترار السراب.

سيف الدين راعي


طباعة   البريد الإلكتروني