بين الشط والجبل... فواصل يومية بنظرة تفاؤلية..

الوحدة: 5-10-2021

 


حتى لو كانت الرياح قوية, ولا نمتلك إلا عود ثقاب, فلن نفقد الأمل بقدرتنا على إشعال شمعة تبدد الظلام حولنا, وإلا ما قيمة أن يبقى هذا العود في جيبنا!؟
***
قد لا توجد لديك القدرة على الفرح, لا تعرف كيف ستطعم أبناءك أو توفر لهم الحدّ الأدنى مما يحتاجونه من أساسيات...
وقد لا تمتلك المزاج المناسب, وتتلقى دعوة لحضور (عرس)... احزم ما بقي لديك من طاقة إيجابية... احلق ذقنك و(بخّ) عليك ما تبقى في قارورة عطرك ولن تندم...
***
كان الجو يوحي بهطول المطر... سارعت إلى النافذة تزرعها انتظاراً وترقباً للضيف القادم...
مرّت الغيمات حتى دون أن تلقي التحية... لاح شاب من عصر ما قبل الأنترنت ووجع الفيسبوك... برقت عيناه في عينيها, ليهطل مطر من نوع آخر في قلبيهما...
***
لا تذهب إلى أي معركة وحدك... قد (تقرصك بعوضة) وأنت تنازل عنترة بن شداد, فتسقط, وتحتسب البطولة لـ (عنترة) وتخجل أن تقول للناس إن بعوضة هزمتك...
ليكن معك على الأقل شاهد على حياتك, والأجمل أن يكون معك رفيق وفيّ...
غانم محمد


طباعة   البريد الإلكتروني