في محراب السابع من نيسان

الوحدة : 7-4-2020

هو السابع من نيسان، لا يتأخر عن موعد إزهاره، يأتي بوعوده المتجددة، وبحكايات الفخار التي حفظناها عن ظهر قلب..

حزب البعث العربي الاشتراكي، ليس مجرّد حزب يبحث عن مكاسب سياسية، وعن سلطة، بل كان وما زال نبض الجماهير المتطلعة لمستقبل أفضل، وحامل فكر القاعدة الأوسع من الشعب.

في ذكرى ميلاد حزبنا العظيم حزب البعث العربي الاشتراكي، نقف أمام أنفسنا ومع ذواتنا مسترجعين سفراً طويلاً من النضال المضني والدؤوب في سبيل أهداف كبيرة خفقت بها القلوب، وحملتها العقول رسالة خالدة من جيل إلى جيل، فالتقى البعث بأفكاره مع مصلحة جمهوره، فالتفوا حوله، وساروا به ومعه إلى كثير من الإنجازات الكبيرة.

لم يكن الطريق مفروشاً بالورود أمام البعثيين الأوائل، وعانوا ما عانوه من ملاحقة واضطهاد، ومع هذا استطاعوا أن ينشروا ضياء البعث في كلّ مكان لأن من آمنوا بفكر البعث شكلوا قاعدة شعبية كبيرة لم تنجح كل محاولات (التحجيم) في وقف انتشاره المقنع والمسنود بإرادة شعبية كبيرة..

وتخللت مسيرة البعث الكثير من المطبات، فكانت ثورة الثامن من آذار بلورة لتوجهات هذا الحزب العظيم، وما إن تاهت البوصلة قليلاً حتى كانت الحركة التصحيحية المباركة بوصلة حقيقية ما زالت تؤطر عمل حزب البعث العربي الاشتراكي وتقوده إلى مزيد من الحضور في وعي الإنسان العربي.

تحية كبيرة إلى حزبنا، حزب البعث العربي الاشتراكي في ذكرى تأسيسه، متمنين لبلدنا كل الخير والسؤدد والمجد.

غانم محمد

 


طباعة   البريد الإلكتروني