صوت الوحدة .. إجراءات في محلّها.. ومواطن عجيب!

رقــم العــدد 9554
الخميــس 19 آذار 2020

لم يجد كثير من المواطنين في الإجراءات الممتازة المتخذة من قبل جميع وزارات ومؤسسات الدولة إلا أمرين:
الأول: أنّها فرصة لعدم الالتزام بالدوام والتنظير والحديث عن حقّ منحته إياه هذه القرارات دون أن يتمعّن في تفاصيلها.
الثاني: أيضاً كانت فرصة لإطلاق مخيلته العجيبة في الاستنتاج والتحليل، وأنه لو لم يكن المرض متفشياً لما أقدمت هذه الوزارات والمؤسسات على ما أقدمت عليه.
سنبدأ من النقطة الثانية، ونذهب مع الذين يعتقدون أنّ (كورونا) متفشٍ وفق استنتاجاتهم، فنسألهم: ألا يفرض عليكم هذا الاستنتاج أن تلتزموا بالتعليمات الواضحة لمواجهة هذا الوباء؟
الحمد لله أن هؤلاء (السلبيين) قليلو العدد، أما القسم الأكبر من الناس فهم ممتنّون لجميع الجهات العامة التي أثبتت حقاً أنّها قادرة على إدارة مثل هذه الملفات الصعبة وإن سُجلت عليها بعض الملاحظات، أو بقيت بعض مظاهر الازدحام في أماكن محدودة، فبالنهاية الكمال لله، ومن الصعب أن يكون تنفيذ أي عمل إيجابياً 100%، لكن الإجراءات المتخذة إدارياً وتنفيذياً كانت صائبة، ويبقى الدور الأهمّ على كلّ منّا أن يلتزم بها في أماكن العمل وفي المنازل.
لم تقل أي جهة رسمية أن (كورونا) مزحة أو مؤامرة أو محاولة لإلهاء الناس عن مواجع أخرى كما يقول بعض (المتفزلكين)، بل ذهبت إلى الآخر وقالت إنّه وباء خطير جداً، وأننا في سورية لسنا بمنأى عنه، لكن والحمد لله لم تثبت أي حالة حتى الآن، ومع هذا لم تتراخَ في اتخاذ الاحتياطات الواجب اتخاذها، والكرة من جديد في ملعب المواطن الحريص على سلامته وسلامة أسرته ووطنه.

غانم محمد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

 


طباعة   البريد الإلكتروني