وقـال البحــــــر... في مواجهة الأحمق

العدد: 9525
الأحد 9-2-2020

 

لم تنته الحرب بعد، لأن الذين أشعلوها لازالوا يصبون الزيت على نارها، وإدلب ليست الخط الأخير للحرب، الجيش العربي السوري اليوم، يشكل الطاقة النضالية، وعصب الحرب على الإرهاب العثماني والصهيوني.
سورية كانت، وستبقى أكبر من جغرافية، هي وطن اسمه قلب الأمة، وآخر خنادق العروبة المقاومة، وإدلب ليست نهاية الحرب.
الحرب على سورية بدأت في درعا، وانتشرت إلى كل الجغرافية السورية، إدلب اليوم خط الحرب المشتعل على الإرهاب وداعميه، وهي الخط الذي سيضع نهاية لإجرام هذا العثماني الأحمق (أردوغان) الحالم ببناء إمبراطورية عثمانية واسعة على امتداد إحدى وستين دولة إسلامية.
إن الجيش السوري الذي اقتحم دشم وقلاع وأسوار قلاع جبهة النصرة في إدلب، وطوّق قوات أردوغان في مواقع عديدة داخل محافظة إدلب، أصاب أردوغان بالفزع على أحلامه الإمبراطورية، إن ردّ الجيش السوري على تحركات جيش أردوغان، أكد أمرين هامين لأردوغان، ولإسرائيل التي اعتدت صباح الخميس على مواقع سورية، ولكل من يظن أن الجيش السوري منشغل بمحاربة الإرهابيين فقط:
الأول: إن الجيش السوري لم يخش جيش أردوغان ولا تهديداته ولا حشوده، ولا إسرائيل المتحالفة مع أطماع أردوغان، وهو جاهز للمواجهة دائماً، لأنه جيش يؤمن بالشهادة أو النصر من أجل الوطن والأمة.
والثاني: إن الجيش السوري يمتلك الإرادة القتالية والمقدرة على إدارة الحرب والتصميم على المضي لتحرير كامل الأرض السورية مهما تصاعد نباح أروغان وأمريكا وكل الجهات التي تدعم الجهات الإرهابية التي تمارس عهرها الدموي والسياسي والاقتصادي والإخواني والوهابي على سورية والشعب السوري.
تسأل المذيعة (جيزيل خوري) حفيد السلطان العثماني (عبد الحميد) على قناة بي بي سي في الرابع من هذا الشهر إن كان يحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، فأجاب الحفيد بأن كل من ينتمي إلى العثمانية يحب ويحترم رجب طيب أردوغان، لأنه يحلم بإعادة العثمانية إلى الحياة.
يوم قال لي أستاذ جامعي في مدينة أضنة: لا تأمنوا رجب طيب أردوغان، فهو عثماني، وعنصري وإخواني، ويعتبر سورية بوابة لأحلامه العثمانية كما كانت البوابة لجده السلطان سليم الأول، يومذاك لم يكن قد أعلن أردوغان الحرب.

سليم عبود


طباعة   البريد الإلكتروني