صوت الوحدة.. السوريـــة للتجارة

رقــم العــدد 9438
 الأربعاء 2 تشرين الأول 2019

اعتدنا عندما نحصل على قرض (أياً كان نوعه أو تسميته) أن ندفع عليه فائدة، ولا مشكلة في هذا الأمر، لأن من يريد سحب قرض يكون على استعداد لدفع فوائده طالما هذا الأمر معلن مسبقاً..
مناسبة هذه التوطئة التمهيد لاقتراح قد يكون أكثر جدوى فيما يخصّ عمل (السوريّة للتجارة) وبشكل قد يبقيها الخيار الأول لكلّ مواطن..
باختصار، يمكن أن تأخذ السورية للتجارة فائدة 5% على سبيل المثال على القروض التي تقدّمها مقابل شراء ما تعرضه في صالاتها لمن يرغب، على أن تخفّض أسعارها بذات النسبة، ما يجعل روّادها من كافة الشرائح وليس فقط من اضطر للاستعانة بقروضها، وبنفس الوقت تضمن ألا يستطيع الآخرون المضاربة عليها بالسعر..
في ظلّ مفردات تعامل (السورية للتجارة) الحالية، قد لا يكون الإغراء كبيراً، خاصة أنّ معظم تجّار المفرق يتعاملون بـ (الدين لأول الشهر) ما يجعل الكثير من المستهلكين مستمرين مع هؤلاء التجّار ولا يفكرون بالتوجّه إلى صالات (السورية للتجارة) على الرغم من تخفيض أسعارها، وقد تكون من حسنات ذلك أنّها ربما تجبر التجّار على (التخفيض) قليلاً لكن جذبها للزبون قد يبقى دون المطلوب رغم الإقبال الكبير الذي تشهده صالاتها، ولكننا نأتي على ما تقدّم (غيرة) على هذه المؤسسة التي نريدها أن تكون أقوى حضوراً..
إذا ما اقتنعت (السورية للتجارة) بهذا الاقتراح وأخذت به، فإنها ستجذب زبوناً جديداً ليس مضطراً للحصول على قرض، لكنه يبحث عن سعر أقلّ في السوق وبشكل أكثر إغراء، وهذا ما قد يضمن المزيد من النجاح لهذه المؤسسة.

غانم محمد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.


طباعة   البريد الإلكتروني