وقـال البحــــــر...عيــــــد البطـــــولة

العـــــدد 9400

 الخميس 1 آب 2019

 

 اليوم عيد الجيش العربي السوري، وفي العيد نحني القامات والهامات إجلالاً وتمجيداً للمآثر والبطولات الخالدة التي سطرها فرسان جيشنا والتي ستبقى تسعى على الأرض بقدمين من حب للتراب والوطن.
تعبر بنا ذكرى عيد الجيش في زمن يكتب فيه فرسانه ملحمة انتصارات يومية ستبقى في فم الزمان شاهدة على الثبات في وجه العواصف والأنواء التي هبت علينا من خلف البحار وداخل الديار.
يأتي العيد هذا العام حاملاً موسم أعياد يزفها للوطن مجداً وانتصاراً تصنعها أضمومة من البنادق عقد حاملوها العزائم، وتواصوا بالصبر والصمت والإيمان، فالجيش الذي نضجت تجربته تحت وهج الشعارات الوطنية، والممارسات البطولية لازال هو الجيش المدافع عن حقنا في الحياة، وهو بدفاعه عن حقنا في الوجود إنما يدافع عن العالم ضد الإرهاب، ويسقط مشاريع الهيمنة ويعيد العالم إلى دائرة التوازن.
في زمن البطولات والانتصارات التي تأتينا أصداؤها من كل الجهات يمارس جيشنا الذود عن حمى الأرض والمبادئ مؤكداً في كل ممارساته وانتصاراته أنه الأمل الواعد بتباشير النصر واستعادة كل شبر مغتصب تعدت عليه قوى البغي والإرهاب.
رغم الانكسارات والاختراقات ورغم الشقوق التي ملأت الجدران وعشعشت فيها خفافيش الظلام على امتداد ساحة الأمة الكسيرة من محيطها الخانع إلى خليجها الغادر- رغم كل ذلك – يبقى جيشنا محط أنظار الجميع في هذا المفصل التاريخي من حياة وطننا، حيث في كل يوم نسمع حكايات أبطال يقتحمون الغاب ويرجعون إما رايات نصر، وإما عناوين مجد ملفوفة بعلم الوطن، وفي كلا الحالتين النصر لهم والمجد لهم والحق لهم والطغاة إلى زوال.
في عيدكم أيها الأبطال نرفع لكم القبعات ونحني الهامات، فأنتم الذين لم تغيروا حرفاً واحداً من قاموس ثوابتكم الوطنية ومن خط عقيدتكم القتالية. هكذا عهدناكم صوتاً واحداً وقلباً واحداً وإصراراً لا يعرف التوقف وهذا هو قدركم وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
إلى رمز الثبات والصمود إلى القائد العام للجيش والقوات المسلحة السيد الرئيس بشار الأسد نقول: امضَ بنا وبجيشنا إلى مرابع الشمس فبطولاتك وبطولات جيش الوطن وخلفكما الشعب غيرت وتغير خرائط العالم وأنت من قال مخاطباً فرسان الجيش: في كل طلقة تطلقونها إنما تغيرون خرائط وترسمون خرائط جديدة في مستقبل العالم.

إبراهيم شعبان


طباعة   البريد الإلكتروني