صوت الوحدة....يا أصحاب القلــب الطيـّــب!

أعمدة الرأي

العدد: 9365

الخميس: 13-6-2019

 

 قيل الكثير عن (الجولات المسؤولة) إلى المراكز الامتحانية، وحُمّل الأمر أكثر مما يستحقّ، و(العنتريات الفيسبوكية) التي تحدّثنا عنها قبل عددين حضرت على الفور في سباق محموم على (اللايكات)..
كلّ ما يقوم به (المسؤول) هو خطأ، وما لا يفعله هو الصواب!
أستغرب من أين نأتي بهذه (الطاقة) فجأة، ونلبس وجهة نظر أراد بها صاحبها صيداً وكأنها قضية رأي عام فتنتشر انتشار النار في الهشيم!
على الطرف الآخر، يتحول قسم كبير منّا إلى (رقيقي قلب)، نتعاطف مع الخطأ، ونحاول أن نبرره ولو بكلمة (واقفة على فلان)، ونتحدث هنا عن (البرودة) التي صبغت التعاطي مع عملية ضبط الغش الامتحاني!
المشكلة أننا لا نعرف كيف نرسو على برّ، ونريد لكل حالة قانوناً خاصاً بها، أو سلوكاً مفصّلاً على مقاسها..
كنّا نتمنى لو يكون الضغط باتجاه عدم قطع الاتصالات أو الأنترنت أثناء الامتحانات لما قد يشكلّه ذلك من خسارة حقيقية وضياع للوقت، دون أن يُفهَم هذا الكلام على أنّه رغبة بإفساح المجال أمام الغشّ في الامتحانات، فماذا لو تعرّضت لحادث سير لا سمح الله في منطقة (مقطوعة) أثناء مادة امتحانية ولم تجد من يسعفك هل ينتظرك القدر لتنتهي الامتحانات وتعاود شركتا الاتصالات الخليوية تفعيل الخدمة؟
التربية والجهات ذات الصلة في كلّ محافظة هي المسؤولة عن أمن الامتحانات ونزاهتها ولا يحقّ لها تعطيل عمل أي جهة بقطع الاتصالات، ثم ألا يعني هذا إقرار من الجهات المسؤولة عن الامتحانات بعجزها، ولماذا تُقطع الاتصالات الخليوية طالما لا يُسمح للطالب بإدخال الهاتف؟
هو اعتراف أن المكلفين بضبط هذه المسألة ليسوا أهلاً للثقة وهم بالأساس من كوادر العملية التربوية والحكم القاسي عليهم من ذويهم لا منّا!

غانــــــم محمــــــد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الزيارات: 212
طباعة