صـــــــوت الوحدة... على طريق إدلب..

أعمدة الرأي

رقــم العــدد 9345
13 أيــــــــار 2019

لم نعد نتفاجأ كسوريين بأي سيناريو أو تلفيق أو كذب مع أي إنجاز للجيش العربي السوري وللدولة السورية في الميدان أو سياسياً، حيث يتسابق الحاقدون إلى اختلاق وقائع واستصدار بيانات بقصد التشويش على النجاح السوري على كافة الأصعدة.
هذا التشويش يجابه بموقف صلب وقويّ للدبلوماسية السورية، ويحظى بدعم ومساندة الأصدقاء والحلفاء وخاصة روسيا بوصفها عضواً دائماً في مجلس الأمن الدولي، حيث عطّل نائب مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن فلاديمير سافرونكوف بياناً في مجلس الأمن الدولي حول سورية حاول تشويه الأوضاع في محافظة إدلب.
على الأرض، تأتي الأخبار مفرحة لما يحققه جيشنا البطل ومنسجمة مع المواقف الثابتة التي أعلنها السيد الرئيس بشار الأسد في أكثر من مناسبة والتي تتمحور حول استمرار حربنا المقدّسة ضدّ الإرهاب حتى اجتثاث آخر إرهابي في سورية، وأنّ كلّ شبر من سورية هو مهم، أما تدرّج المعارك فهو خاضع لاعتبارات وخطط عسكرية وليس حسب أهمية المناطق.
الطريق إلى إدلب يمرّ من هذه الثوابت، والتقدّم الذي يحققه الجيش العربي السوري يؤكد أن ساعة الحسم اقتربت، وأنّ الدماء النفيسة التي سمت وتسامت بدأت تزهر عناوين مبشرّة لسورية الغد، سورية التي تعمل على الجبهتين بآن معاً: القضاء على الإرهاب وإعادة الإعمار.
إدلب رئتنا الخضراء، ومتنفّس الصبح، لن تكون غريبة ولن تكون للغرباء، وإلحاقها بركب المناطق الخالية من الإرهاب لن يتأخّر كثيراً.

غانــــــم محمــــــد

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

الزيارات: 194
طباعة