بلغت قيمتها 4,42 مليار ليرة شراء 1840 طناً من التبغ

الوحدة: 16- 11- 2020

 

تتواصل عمليات استلام محصول التبغ من الفلاحين للموسم الحالي حيث وصلت الكميات المشتراة لغاية الخميس الماضي وبحسب ما صرح به للوحدة سلمان العباس مدير التخطيط والتعاون الدولي في المؤسسة العامة للتبغ إلى 1840 طناً بلغت قيمتها الإجمالية حوالي 4,418 مليار ليرة سورية وبوسطي شراء بلغ 2400 ليرة سورية للكيلو علماً بأن عدد معاملات الشراء التي أنجزت قد وصل إلى 21044 معاملة.

وأوضح العباس بأنه قد تم الانتهاء من شراء صنف شك البنت من المنطقة الساحلية وتمت المباشرة بشراء أصناف البرلي والبصمة والكاترينا من المنطقة الساحلية وسلحب وذلك من خلال 14 لجنة مشكلة لهذه الغاية بعد الإشارة إلى المباشرة وخلال هذا الأسبوع بافتتاح 10 لجان أخرى واحدة في درعا و 9 في الغاب لشراء المحصول في المنطقتين مشيراً إلى أن الجولات التي تم القيام بها على لجان الشراء أظهرت تميز الموسم الحالي مقارنة بالمواسم السابقة مؤكداً أن المؤسسة قامت بتوجيه خبراء الشراء لإكرام الفلاحين على حسابها تقديراً للجهود التي قاموا بها للحصول على تلك الجودة في الإنتاج.

وأضاف مدير التخطيط في المؤسسة بأن الفلاحين الذين يزرعون المحصول يحظون بالكثير من التسهيلات والمزايا تشجيعاً لهم على زراعة هذا المحصول مبيناً أن تلك المزايا تتضمن تقديم البذار النقية والأسمدة والأدوية والمبيدات الزراعية تسليفاً على المحصول وبدون أرباح وإعطاء أكياس الخيش بشكل مجاني وكذلك بعض أنواع الأدوية المعقمة للتربة مجاناً أيضاً إضافة لتسديد قيمة المحصول فور تسليمه وبعد تدقيق المعاملة مباشرة علماً بأن خبراء المؤسسة يقومون أيضاً ومن خلال الجولات الميدانية التي ينفذونها على الحقول بشكل شبه يومي بتوجيه المزارعين على كيفية الزراعة والشك والعمليات الزراعية الأخرى المتعلقة بهذا المحصول إضافة لقيام المؤسسة بتسليم المصرف الزراعي التعاوني بأسماء المزارعين من أجل تسليمهم الأسمدة اللازمة لهم بالأسعار الرسمية وأشار العباس أيضاً إلى أن باب الترخيص مفتوح للباعة ولأسر الشهداء وجرحى الجيش لافتاً إلى ما تقوم به المؤسسة حالياً بالتنسيق مع مكتب الشهداء لتنظيم الرخص الخاصة بأبناء الشهداء وذويهم بعد الإشارة إلى سماحها هذا العام بزراعة 2 دونم من صنف شك البنت لكل أسرة مع ترك زراعة الأصناف الأخرى وفقاً لحاجة المؤسسة منها وأما عن الصعوبات التي تواجه عمليات زراعة المحصول فقال العباس بأنها تكمن في نقص اليد العاملة وارتفاع أجورها وعدم وجود كميات كافية من المازوت وخصوصاً لصنف الفرجينيا الذي يحتاج للمازوت من أجل عملية التجفيف اللازمة له كاشفاً عن توجه المؤسسة لإنتاج صنف جديد من التبغ لا يزال قيد التجريب حالياً وهو تبغ الفلش (اللف) وذلك بغية تلبية الطلب المتزايد عليه في السوق مختتماً حديثه بالإشارة إلى التزام المؤسسة بشراء كل ما يزرع من المحصول وذلك انطلاقاً من القانون الذي يعيطها هذا الحق.

نعمان أصلان


طباعة   البريد الإلكتروني