الترويــج الســياحي يطلــق مشــروع القــرى الحالمــة والتراثيـــة

العدد: 9394

الأربعاء 24-7-2019


بهدف تنمية الريف الساحلي والترويج لمقاصد سياحية جديدة وانطلاقاً من كون الريف الساحلي الجبلي في الساحل السوري خزاناً طبيعياً وبشرياً ويحتوي على مختلف أنواع المواقع السياحية المتميزة والبكر، أطلقت مديرية السياحة (دائرة الترويج السياحي) في محافظة اللاذقية مشروع القرى الحالمة والقرى السياحية بالتنسيق مع الوزارات المعنية ومحافظة اللاذقية، لتقديم الدعم اللازم لتحقيق النهوض بالواقع الخدمي والاستثماري والسياحي في هذه القرى وتحفيز المستثمرين وأصحاب البيوت التراثية والقديمة في هذه القرى الحالمة للاستثمار وتقديم خدمات الضيافة والارتياد السياحي في هذا النوع من السياحة الريفية وبما يعود بالمنفعة على أهالي القرى من كافة النواحي وعلى الاقتصاد الوطني عموماً والمرحلة الأولى من المشروع في قرية المنيزلة تليها خطوات ومراحل مقبلة.

 

عن تفاصيل المشروع ومراحله تحدث المهندس فراس وردي مدير الترويج السياحي في مديرية السياحة فقال: تمت الموافقة وزارياً على المشروع وبانتظار المراحل التنفيذية وبالتنسيق مع الجهات المعنية ويأتي المشروع ضمن ما يعرف بمشروع القرى الحالمة أو القرى التراثية.
المشروع قيمة سياحية مضافة
وتابع م. وردي: نظراً لانطلاق المشروع من الواقع المحلي السكاني والبيئي والعمراني لهذه القرى تصبح مقاصداً سياحية تراثية جاذبة تمت الإضاءة عليها إعلامياً وترويجياً ليغدو ريف محافظة اللاذقية الجبلي قيمة مضافة للقدوم السياحي في سورية وهذا المشروع لا يتضمن أعباءً إضافية على الوزارات المعنية كما أنه يحقق ارتفاعاً بالمردود الاقتصادي للسكان المحليين وبالتالي رفد خزينة الدولة بمورد مالي كقيمة سياحية مضافة.

 


المشروع يحقق تنمية محلية سياحية مستدامة
يأتي مشروع القرى الحالمة ضمن مفهوم السياحة المستدامة إذ أنه يتضمن قائمة طويلة من المنتجات المحلية والتراثية والطبيعية والتي تحقق التنمية الاجتماعية والاقتصادية للسكان المحليين وخلق فرص عمل جديدة لهم وبذات الوقت الحفاظ على الموارد الطبيعية للمنطقة.
إطلاق مبادرة بيت العيلة في المنيزلة وبيت صبح والمرحلة الأولى للمشروع كما ذكر م. وردي إطلاق مبادرة بيت العيلة في قرية المنيزلة وبيت صبح كتجربة رائدة للارتياد والضيافة في الريف الساحلي السوري حيث يتمتع الضيوف والسياح بالعيش والاستجمام في الموروث الشعبي الطبيعي والغذائي المتميز كونه من مصادرة الطبيعة إضافة للقيام بالأنشطة ضمن ما يعرف بسياحة التجوال والسياحة العلاجية والبيئية وراحة النفس في هذه المنطقة وهذا النوع الجديد من السياحة الريفية البيئية.
المشروع ينمي قدرات السكان اقتصادياً واجتماعياً
ولفت م . وردي إلى أن إطلاق هذا المشروع يساهم بشكل فعّال من ناحية توطيد العلاقة الاجتماعية بين سكان القرية والضيوف ما يؤدي إلى تنامي العلاقات الاجتماعية بين مختلف الشرائح السورية وبين السواح السوريين ومن كل دول العالم وما يؤدي تنشيط وتطوع هذه السياحة إلى تعزيز القدرات الاقتصادية للسكان المحليين المستضيفين للسياح ويخلق فرص عمل غير مباشرة للسكان المقيمين في القرى.

 

مزايا قرية المنيزلة سياحياً
عن مزايا قرية المنيزلة تحدث م . وردي: ترتفع القرية 1300 م عن سطح البحر وتتميز بالتنظيم العمراني الدائري والمتصل بالطرق والمسالك الجبلية والبناء حجري وطيني قديم وإطلالتها على وادي بيت ياشوط جنوباً وعلى وادي قرن حلية غرباً وتجاور قرى (حلبكو, الشيخ مبارك, حرف متور, قرن حلية, ترياس, القرندح)،
وتطل على سهل الغاب شرقاً ومجموعة قرى جبلية متميزة تقع على مسار القلاع الجبلي ويوجد إلى جوارها نبع أم الصبايا الأسطوري وهو النبع الذي قدم إليه بني هلال في طريقهم من الجزيرة العربية إلى تونس . كما يجاورها جبل الناغوص (عش النسر) وجبل الأمير مرسل وهو من القمم المناسبة للتأمل والاستجمام والإطلالة الساحرة وينطلق منها مسار صف البلاط وهو مسار مبلط بالحجارة قديماً يصل بيت صبيح بسهل الغاب حتى قرية عين الكروم عبر القمم الجبلية وهو مناسب للاستكشاف الجبلي والمسير.

صباح قدسي 


طباعة   البريد الإلكتروني