قراءة في بانوراما المشهد السوري سياسياً وعسكرياً

الوحدة:14-9-2021

أقام قصر الثقافة في بانياس محاضرة بعنوان قراءة في بانوراما المشهد السوري سياسياً وعسكرياً قدمها اللواء محمد عباس وقال فيها: لقاؤنا اليوم في إطار النشاطات السياسية والحزبية والثقافية والمعرفية للدولة لأن الدولة بكامل مؤسساتها معنية بالبناء الثقافي والمعرفي، استهدفت سورية بسبب الموقع الجغرافي والجيوستراتيجي والموقف الجيوسياسي والموقف الوطني والسيادي السوري ومن أجل كل ذلك نجد أن سورية درة الشرق الأوسط لا بل هي في قلب القوس الأخضر الكبير وبالهيمنة عليه تتم إزالة هذه الصخرة الصماء القوية والقاعدة المعرفية العلمية العلمانية الإنسانية القاعدة التي استطاعت أن تبني الإنسان المتسامح الحر الكريم، لقد أراد الأمريكي تدميرها ليسهل عليه التسلل والدخول إلى قلب الشرق العربي ومن ثم الشرق الأوسط ليتبعها القوس الأخضر ليدجن ويروض لقبول الشرق الأوسط الجديد وغيرها من الشعارات الرنانة التي تفضي إلى عنوان واحد وهو المشروع الأمريكي، وتابع عباس: سورية اليوم في المشهد السياسي العسكري تواجه تحديات سياسية وجودية بفعل قضية تحالف العدوان على سورية وممارسة الجريمة المنظمة التي تؤرق الغرب والذي لازال يعيش هاجس تدمير سورية وتفكيكها وتدميرها بما يسمى بعقيدة شيكاغو أو عقيدة ألف جرح نازفة ولكن سورية واقفة وتنتصر واستطاعت سورية أن تتصدى لقتلها سياسياً، أيضاً تحدث عن دور تركيا العدواني الإرهابي وهو أخطر الأدوار بسبب سمية الغزو الثقافي وترويض المجتمع بأنها معنية ببناء دولة الخرافة (الخلافة) والدور التركي كرأس حربة في المنطقة بالإضافة إلى الدور الصهيوني الذي يدعم المجموعات الإرهابية المسلحة ويخطط لاستهداف سورية من الداخل واستثمار الجيوش كذلك الدور الذي تمارسه الدول الأخرى فرنسا ألمانيا والسويد، ولن ننسى دور الدول الأعرابية التي تستنزف الطاقة البشرية السورية وتعمل على الاستيلاء عليها بوضع تسهيلات لإخراج رأسمال السوري والرأسمال الفكري والمهني والحرفي، وتناول بعدها الحديث عن البعد العسكري من خلال الانتصار الذي حققه أهلنا في درعا على الإرهاب واقتلاع المجموعات الإرهابية المسلحة، و نتمنى أن نحقق ما ينتظره أهلنا في إدلب بوصول الجيش العربي السوري وتحريرها، ونوه للوجود الأمريكي العدواني المتجسد بقسد وداعش وغيرها والدور الذي تمارسه قسد في عدوانها العسكري وما تقدمه أمريكا من دعم لوجستي وسياسي وعسكري لتشكيل واقع سياسي جديد في المنطقة الشرقية، وفي الختام نوه أن انتصار سورية تمثل بصمود الدولة السورية و قدرة تحمل وصمود الشعب.

رنا ياسين غانم


طباعة   البريد الإلكتروني