غياب الحد الأدنى من شروط البروتوكول الصحي في المدارس

الوحدة 12-9-2021

تشهد الأيام الحالية ارتفاعاً مرعباً في انتشار جائحة الكورونا السلالة الهندية، الأمر الذي يتطلب مزيداً من الوعي والحذر واتخاذ كل إجراءات الوقاية.
كما أننا في فترة انتقالية تزداد معها الأمراض الموسمية، وخصوصاً الأنفلونزا التي تتشابه أعراضها المرضية مع أعراض كورونا، وتنتقل بالعدوى ومع ذلك أصرت وزارة التربية على موعد افتتاح المدارس وهي تفتقد للحد الأدنى من شروط بروتوكول الوقاية و كل مل فعلته وزارة التربية أنها أعلنت أن أي طالب تظهر عليه أعراض الإصابة يجب أن يبقى في المنزل ونحن نقوم بتعويض الفاقد التعليمي له. استطلعنا آراء عدد من التلاميذ والمدرسين حول واقع المدارس مع بدء العام الدراسي، حيث أكدت المدرسة لمياء الخالد أنه: إذا أردنا أن نقرأ رقي الجهاز التربوي والصحي والإداري في مدارسنا فلننظر إلى واقع دورات المياه المزري لاسيما في ظل انقطاع المياه شبه الدائم..
أم أوس مستخدمة في إحدى المدارس تقول: إذا كانت إدارات المدارس مقصرة في تنظيف دورات المياه أليس من الممكن تعاون الأهالي مع إدارات المدارس لتأمين المنظفات والمعقمات فقط وأنا أقوم بالباقي؟
أحد أولياء التلاميذ قال: بكل شفافية البروتوكول الصحي غير مطبق بالمدارس على الإطلاق مع انقطاع المياه، وارتفاع نسبة الإصابة بالكورونا وتقارب التلاميذ، حيث يوجد في الشعبة الواحدة ما يزيد عن أربعين تلميذاً.
وأخيراً نجد من المناسب الإشارة إلى ما صرحت به الدكتورة سهام مخول مديرة المشفى الوطني باللاذقية:
بدأت أعداد المصابين بفيروس كورونا بالتصاعد بوتيرة متسارعة في الآونة الأخيرة، منهم بحالة حجر منزلي وهم الأغلبية حتى الآن، ومنهم قبولات في المشافي وذلك بعد فترة من الاستقرار في الإصابة أعطت نوعاً من الأمان الكاذب والاستهتار بأساليب الوقاية.
نعود لنؤكد على الالتزام بالنظافة الشخصية وغسيل الأيدي المتكرر مع تجنب المصافحة والتأكيد على استعمال الكمامة في مناطق التجمعات بالإضافة إلى الاستجابة لنداء وزارة الصحة بأخذ اللقاح، كل من له رأي مخالف نتمنى عليه الاحتفاظ برأيه لنفسه فالموضوع لا يحتمل أي فتوى.

هلال لالا


طباعة   البريد الإلكتروني