كورونا.. لماذا الخوف من اللقاح؟

الوحدة: 9-9-2021

 

 

لم يرتقِ خوفنا من كورونا إلى الحدّ الأدنى من خوفنا من لقاحه، في معادلة تبدو غريبة..

ربما لو كان اللقاح غير مجانيّ لسعى إليه البعض أكثر من السعي الحالي للحصول عليه..

في المراكز الصحية، وخاصة في الأرياف، قد يستمرون بضعة أيام من أجل تأمين العدد المطلوب لفتح جعبة اللحاق، وحتى في مراكز المدن فإن الإقبال دون الوسط، في معظم المراكز، وبالكاد يكون على الانتظار من (5-10) أشخاص، وفي معظم الأحيان أقل..

كيف استطاعت الأقاويل التي تحدثت عن أعراض جانبية للقاح أن تحدث كل هذا الأثر، ولم تستطع الدراسات والأبحاث والأرقام والإحصائيات وأعداد الوفيات أن تحدث نصفه على صعيد الخوف من المرض واتخاذ الإجراءات الوقائية منه؟


طباعة   البريد الإلكتروني