جيش الإنجاز والإعجاز...

الوحدة 3-8-2021

(علمتم العالم أجمع معنى القومية العربية، ومن هو الجندي السوري... عليكم بالصمت والصبر، لأنهما يجعلان العدو في حالة ارتباك دائمة منتظراً ردود أفعالكم، وكلما صبرتم وصمتم أكثر مع امتلاككم القوة الكاملة، سيزداد غيظ وقلق العدو، سيجعله يتصرف بحماقة، وعند هذه النقطة ستكون بشائر النصر قد ظهرت...)،  بهذه الكلمات الخالدة هنأ الرئيس الراحل حافظ الأسد القوات المسلحة في ذكرى تأسيسها، تلك المؤسسة الوطنية التي خاضت وآزرت البلاد العربية في صد العدوان عنها، والدفاع عن وحدة أراضيها...

في الذكرى السادسة والسبعين لتأسيس الجيش الملحمة، واحتفاء بعيده الميمون أقام المركز الثقافي العربي بطرطوس وبالتعاون مع رابطة المحاربين القدامى محاضرة بعنوان (الجيش العربي السوري مسيرة عز وفخار وانتصار...). 

مسيرة الجيش العربي السوري كانت محور المحاضرة ألقاها العميد المتقاعد عبد السلام الزغير، والعميد المتقاعد صلاح مسلم، خير دليل لمن عاش وعايش المرحلة الطويلة منذ تأسيس الجيش إلى هذه الفترة.

الزغير ومسلم أضاءا على ما جرى في بداية القرن الماضي منذ عام 1901 وما دار من حروب أهلية ونزاعات وصدامات، وصراع مع الكيان الصهيوني مروراً بعام الانتصارات إلى يومنا هذا، حيث كان عام 1970 عام التحولات الكبرى، ومرحلة استنزاف للعدو الإسرائيلي، وهو العام الذي كتب فيه تاريخ سورية الحديث، ومعه فجر القائد المؤسس حافظ الأسد الحركة التصحيحية بعد نكسة حزيران عام 1967ليتوج جيش الوطن- بعد هزيمة وانكسار- انتصارات الأمة العربية في حرب تشرين التحريرية عام 1973 وللمرة الأولى في ذاك التاريخ ينقل الجندي السوري المعركة من حالة دفاع إلى حالة هجوم، براً وبحراً وجواً، فكانت حرب الاستنزاف عام 1974 مثالاً على إصرار الجيش السوري لتحقيق النصر، ثم الانتصارات العظيمة والمتلاحقة ضد أعداء السلام، ورواد الاستسلام أيامنا هذه يقودها الرئيس المقاوم الدكتور بشار الأسد...

(عشر سنوات ونيف وأنتم تسطرون أروع ملاحم البطولة والفخار، فما لانت عزائمكم، بل كنتم الأشد والأصلب إذ اشتدت المحن، وما هنتم بل كنتم الأعز والأرقى إذ هان الآخرون وارتضوا لأنفسهم الذل والارتهان،  فلنمض معاً بالعزيمة ذاتها في تصدينا لهذه الحرب العدوانية، ولتكن سورية دائماً ملء العين والفؤاد، نصونها من غدر الحاقدين، ونعلي رايتها خفاقة في سماء المجد والفخار).

بعض ما قاله سيد الوطن الدكتور بشار الأسد في الذكرى السادسة والسبعين لميلاد الجيش الأسطورة.

نعمى كلتوم

 


طباعة   البريد الإلكتروني