الانقطاع الطويل لمياه الشرب يشكل معاناة يومية لأهالي قريتي الحارة والعناقية في الحفة

الوحدة 8-4-2021

 

اشتكى عدد من أهالي قريتي العناقية والحارة التابعتين لمنطقة الحفة من الانقطاع الطويل لمياه الشرب، ومعاناة يومية يعانيها الأهالي في صعوبة تأمين احتياجاتهم اليومية من المياه، والمطالبة بإيجاد حل لمشكلة نقص مياه الشرب المتمثلة بقلة ساعات الصخ وتباعد الفترة الزمنية في تزويد هاتين القريتين بالمياه مطالبين بمعالجة وضع المياه عبر إلغاء التقنين الكهرباء عن الخط المغذي لمحطة ضخ السامية ، مشيرين إلى أن هذه المعاناة تتفاقم في ظل التقنين الكهربائي حيث تصل فترة تزويدهما بالمياه إلى ما يزيد عن اثني عشر يوماً ولساعات ضخ لا تزيد عن الساعتين .وتجدر الإشارة إلى أن هذه المعاناة قديمة فقد أشرنا إليها في تقرير سابق لتبقى دون معالجة إلى هذا اليوم .وللوقوف على سبب هذه المعاناة المؤرقة للأهالي تواصلنا مع رئيس بلدية الحارة المهندس هشام إبراهيم الذي أفادنا بأن نقص مياه الشرب في قريتي الحارة والعناقية يعود إلى نقص الوارد المائي إلى خزان العناقية سواء من بئر بكاس أو من خزان السامية، وهي مشكلة قديمة لم تجد حلاً على الرغم من المطالبة بشكل مستمر بضرورة إيجاد حل جذري ﻹنهاء هذه المعاناة عبر زيادة ضخ المياه إلى خزان العناقية المغذي للقريتين ، مشيرا إلى أن فترة تزويد القريتين المذكورتين يصل في أغلب الأحيان من 10_12يوماً ولمدة ضخ لا تتجاوز الساعتين ذلك حسب التقنين الكهربائي، مبينا بأنه تم التواصل مع وحدة مياه الثورة المسؤولة عن هذا القطاع لتبرر دائماً بأن نقص المياه يعود لعدم توفر الكهرباء لتشغيل مضخة خزان السامية . كما تواصلنا بهذا الخصوص مع رئيس وحدة مياه الثورة المهندس معن عليا حيث أشار بأن التقنين الكهربايي هو السبب في قلة الوارد المائي المغذي لتلك القرى، مبينا بأن المطلوب لتحسين الواقع المائي ضمن القريتين هو تأمين التغذية الكهربائية ليلا لنتمكن من توريد الماء من بئر بكاس لقرية العناقية ،بالإضافة إلى تزويد مضخة السامية بالتغذية الكهربائية خلال ساعات النهار وإلغاء التقنين مشيراً إلى أنه في حال تأمين التغذية الكهربائية فأن ذلك سينعكس إيجاباً على الواقع المائي في تلك القريتين.

داليا حسن


طباعة   البريد الإلكتروني