65 عاماً مع الخشب..

الوحدة 6-4-2021

 

لم يفكر يوماً بالكسب المادي في مهنته بقدر ما كانت المتعة في مهنة الحفر على الخشب، 65 عاماً وهو لا يزال يزاول مهنة النحت متوارثها أباً عن جد، كان كل ما يحتاجه النحات محمد حسن إسطنبولي ابن قرية بلاط في ريف الشيخ بدر هي سكين صغيرة ينحت بها كل القطع الصغيرة، بالإضافة لقدوم وجلبيني ومبرد خشبي، أغلب نحته يكون من أفنان أشجار الزيتون والقيقب الوافرتين في منطقته، وبعد نحت وحفر الأخشاب تتم عملية البرداخ وصقل المنحوتة ليبقيها على طبيعتها، وتنوعت المنحوتات التي نحتها بين ملاعق خشب مختلفة الأحجام  (خواشيق) ومراغف كبيرة وصحون ضيافة ومنافض سجائر وسكريات وكؤوس خشبية لعدة استخدامات والكثير من حاجيات المنزل، بالإضافة إلى نصابات رفش وقزمة وفؤوس وعكازات وسوانين مقالي فخار، ويتم بيع ما ينحته من خلال المعارف المحيطة..

عادل حبيب


طباعة   البريد الإلكتروني