خذني معك...

الوحدة 18-2-2021

أنعم الله علينا بـ (سيارة) تريحنا كثيراً في تنقلاتنا وذهابنا وإيابنا..

 ومع أن تكاليف اقتناء السيارة باتت مرهقة إلا أنها أخف وطأة من معاناة انتظار سرفيس أو التزاحم على مقعد فيه..

 بين جبلة واللاذقية على سبيل المثال, وعند كل مفرق تجد العشرات من الإخوة المواطنين ينتظرون (سرفيساً) يأتي بالفرج لهم وقد يطول انتظارهم لساعات...

 لنفتح نوافذ ضمائرنا قليلاً, ثم نفتح أبواب سياراتنا لعدد من هؤلاء المنتظرين, والأجر والثواب على الله...

خذني معك... طُرح كعنوان لمبادرة لم تستمر في بداية أزمة المحروقات وما نتج عنها من تبعات سلبية بالنسبة لنقل الركاب, فهل نعيد إحياء هذه المبادرة والعمل على تخفيف قسوة الاتنظار على من لا يمتلكون سيارات؟

بشار حمود


طباعة   البريد الإلكتروني