السمك السام.. الرهان على ضمير الصياد والبائع معاً أم وعي المستهلك؟

يوميات ساحليّة

الوحدة: 10-1-2021

 


 

 

بعد تكرار حوادث التسمم عند المواطنين في الفترة الأخيرة والتسبب بدخول عائلة إلى المشفى ووفاة طفلة جراء تناولهم لسمكة البالون أو النفيخة في اللاذقية وكذلك تسمم عائلة في مدينة طرطوس في اليومين الماضيين توجهنا إلى سوق السمك بجبلة والتقينا أحد الباعة السيد محي الدين الذي قال: نحن كبائعين وحتى كصيادين عندنا خبرة بها وبطريقة تنظيفها وتحضيرها وكنا نأكلها في السابق ولكن منذ زمن بعيد  امتنعنا عن ذلك، و لكن المواطن العادي لا يعرف السمكة ولا طريقة تنظيفها، لذلك فموضوع صيدها وجلبها للسوق من ثم بيعها يتوقف على الوعي وهنا في السوق وكما ترون كل المحلات تنشر صوراً للسمكة كنوع من التوعية والتنبيه، كما وتخضع محلات السمك للرقابة الدورية بهذا الخصوص من قبل الصحة والتموين.

أما السيد خالد مثبوت رئيس جمعية الصيادين بجبلة فقال: هناك تعليمات واضحة وصريحة بإتلاف السمكة أو إعدامها في حين تم اصطيادها وممنوع جلبها للسوق وبيعها للتجار، وهذه السمكة حتى الصياد الخبير بها وبتنظيفها وتحضيرها لم يعد يتناولها لارتفاع سميتها وخاصة إذا ما كانت ذات حجم كبير، فكما هو معلوم السمك الكبير يأكل الصغير وبالتالي تتراكم السموم كلها عند ذوات الأحجام الكبيرة، كذلك هناك نوع سام آخر اسمه أسد البحر، ومنذ سنتين دخل نوع سام آخر إلى مياهنا يشبه السلور، وتُعرف عند الصيادين بالسلورة، لذلك ورغم التأكيد على الصيادين بالتزام التعليمات بإتلافها وعدم جلبها للسوق قد يكون الطمع سبباً بوجودها أحياناً وهنا يكون ضمير ووجدان الصياد على المحك كما وصحة المواطن.

آمنة يوسف

الزيارات: 195
طباعة