مبادرة ألم وأمل تحيي آمال العشرات

الوحدة 16-7-2020  

 

انطلاقاً من معاناة المواطنين والظروف القاسية التي نشهدها في الفترة الحالية أطلقت الشابة السورية ريم إحسان من مدينة جبلة  مبادرة (ألم وأمل) التي تعتمد على تقديم الخدمات الإنسانية من عمليات جراحية إلى تبرعات مادية وغذائية، حيث كانت البداية في عام ٢٠١٩ مع أطفال مرضى السرطان من خلال تأمين جرعات كيمياوية لهم، وعند نجاح المبادرة واستجابة الناس لها توسعت إمكانياتها لتشمل جرحى الجيش وتأمين كراسي كهربائية وعكازات لهم إضافة لتقديم العمليات الجراحية للأطفال والكبار على مستوى سورية، وسلل غذائية وحليب وحفاضات للعجزة والأطفال وعمليات جراحية ومتابعة لشؤون الطلاب الجامعية في التعليم المفتوح وتقديم الدعم  المادي لهم وصولاً للأدوية.

وعند حديث جريدة الوحدة مع ريم أشارت أنها عملت على مساعدة الآخرين في البداية بشكل فردي من تنسيق وتوصيل وتمويل بهدف إنساني ومع المصداقية في تأدية الأمانة توسعت الإمكانيات من خلال التبرعات المادية والغذائية من أصحاب الأيادي البيضاء مع تقديم كافة الوثائق والثبوتيات ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي للمصداقية.

وبينت أيضاً أن المبادرة أصبحت بصدد ان تكون جمعية خيرية مرخصة فالأوراق حالياً قيد التجهيز وسيكون  مقرها في مدينة جبلة للتوسع في المساعدات من خلال انضمام متطوعون لها.

يذكر ان ريم إحسان من مواليد ١٩٩٧ طالبة في كلية التربية وكلية الحقوق في جامعة تشرين.

رهف عمار


طباعة   البريد الإلكتروني