مبادرة خيرية من أهالي قرية الزللو وتوسيع طريق يخدم ثلث القرية

الوحدة: 22- 6- 2020

 

المحبة والأخوة، الطيبة والمساعدة كلمات تتجلى بأهالي قرية الزللو الذين يعيشون كأنهم عائلة واحدة، حيث تعاون أهالي القرية لإنشاء طريق يخدم العديد من المنازل التي كانت تعاني بسبب عدم وجود طريق إليها فمنهم من قدم الأرض ومنهم من قدم المال وتم توسيع الطريق بإشراف الجمعية الخيرية في القرية، الوحدة زارت القرية والتقت أهلها وكانت لنا الحوارات الآتية:

البداية كانت مع السيد فادي برهوم الذي قام بتوسيع الطريق بيديه وبأيدي عمال آخرين ولأنهم أرادوا أن يشاركوا بهذا العمل الخيري تقاضوا أبسط أجرة ممكنة، وقال: الطريق كانت موجودة ولكنها كانت ضيقة والسبب الذي دفع الأهالي لتوسيع الطريق هو وجود شهداء كان من الصعب الوصول إلى منازلهم بالسيارات، فاقترح البعض توسيع هذا الطريق وبالفعل تبرع بعض الأهالي بأراضيهم وتبرع آخرون بالمال وتم توسيع الطريق ليصبح عرضه ٤ أمتار وفراغ وبطول ٣٠٠م، وهذا الطريق يخدم العديد من المنازل والأراضي وخلال أسبوع سيكون الطريق جاهزاً لمرحلة التزفيت.

وقال السيد محمود فهد عثمان متبرع بأرض: كان الطريق ضيقاً جداً وكنت على استعداد للتبرع بكامل الأرض في سبيل توسيع هذه الطريق وهناك ما يقارب ١٠ أشخاص تبرعوا بالأرض لغاية تخديم ٥٠-٦٠ منزلاً، وأضاف: نتمنى من الجميع المساهمة بالأعمال الخيرية التي تخدم القرى.

 

بدوره السيد محمد سيف عثمان قال: نحن في هذه القرية كلنا أهل ويوجد جمعية خيرية متعاونة، واستدعى توسيع الطريق التبرع بجزء من أرضي وقد تسابق الأهالي للتبرع فمنهم من تبرع بالمال ومنهم من تبرع بالأرض، كما قمت بفتح طريق على حسابي الشخصي حوالي ٥٠ متراً ليتمكن أهالي القرية من الوصول إلى الفرن الذي أملكه براحة، وأول من طرح الفكرة الجمعية الخيرية فكنا كلنا يد واحدة.

أيضاً مريم ناصر أخت الشهيد عيسى علي ناصر قالت: قمنا بالتبرع بأرض عرضها مترين وطول ١٥ متراً ودفعنا إلى هذا حبنا لقريتنا، أيضاً والد الشهيد حيدر علي ناصر قدم المال لتوسيع هذه الأرض، ونتمنى من كل إنسان لديه ضمير أن يقدم كل ما يستطيع لخدمة بلده.

كذلك التقينا عضو مجلس المحافظة ومعاون رئيس جمعية الزللو الخيرية الأستاذ إبراهيم إبراهيم فقال: هذا الطريق ليس الطريق الأول بل هو استمرار للمبادرة الأولى حيث تم تنفيذ طريق العام الماضي ونتيجة المبادرة الأولى كانت هذه المبادرة التي تمت بالتعاون مع الأهالي الذين قدموا كل ما يساعد لتوسيع هذه الطريق وبكل رحابة صدر سواء من الأراضي حيث تم أخذ المترين من أراض ومترين ونصف من أراض أخرى ونحن الآن بالمرحلة الأخيرة من الشق وسنقوم بعدها بالردم وتجهيزها للزفت لنخاطب السيد المحافظ لتزفيتها، ونوه الأستاذ إبراهيم أن تقديم الأهالي الأرض لشق الطرق هو شيء يخدم الأرض لذا يجب عليهم عدم الرفض أو المعارضة، وأكد أن هذه الطريق تخدم ثلث القرية بالإضافة لوجود أربع من عوائل الشهداء، أخيراً قال إبراهيم: أتمنى من القرى ألا تنتظر الدولة لتقوم بتخديمها في هذا الوقت العصيب هناك أشياء يمكن أن نقوم بها، فنحن كجمعية بالإضافة لمبادرة الطريقين كان لدينا مشروع إنارة العام الماضي قمنا بإنارة القرية بالكامل ولدينا مشاريع جديدة ستخدم القرية إن شاء الله.

رنا ياسين غانم

 


طباعة   البريد الإلكتروني