الزراعة الاستوائية خطوة رائدة تستحق الاهتمام

الوحدة : 5-5-2020

مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، وخطوة المزارع أحمد غانم بدأت منذ 12 عاماً، بعد تجارب عديدة على بذور النباتات الاستوائية وغير الاستوائية في مشتل الفصول الأربعة، وذلك من خلال تطوير البذور القادرة على التأقلم مع الأجواء  المتوسطية المتقلبة وإنتاج أفضل الثمار.

المزارع غانم يؤكد على أن التجارب كانت ناجحة منها تجربة الأفوكادو ومعرفة أصنافه التي بلغ عددها في العالم 620 صنفاً ، وقد قمنا بإدخال عدة أصناف منها في بلدنا، نجح منها ثلاثة أصناف، والمردود الاقتصادي رائع.

 وهذا النوع يتحمل العوامل الجوية المتبدلة، وبشكل عام الأصناف التي تم إدخالها ذات قيمة اقتصادية وتصديرية عالية، وتم تنفيذ مشاريع عديدة في الساحل السوري.

وأضاف غانم: من شروط نجاح الزراعة الاستوائية هو أن تكون التربة نفوذة وذات صرف جيد وألا تنخفض درجة الحرارة عن-3 تحت الصفر.

وهناك بعض الأصناف مكلفة، لأننا نعتمد على كمية قليلة من البذور التي نجد صعوبة في الحصول عليها.

ومن الأنواع: الهاس المبكر الذي يتم قطافه من بداية الشهر التاسع حتى الحادي عشر.

الأفوكادو الأسترالي يتم قطافه من الشهر الحادي عشر حتى الثالث.

والصنفان الهاس المبكر والأسترالي حققا نجاحاً باهراً، حيث وصل إنتاج الشجرة الواحدة التي عمرها عشر سنوات إلى (300 - 400) كيلو غرام.

وهناك أنواع أخرى مثل فاكهة التنين أو الدراغون فروت، البابايا، القشطة، السابوتا كريما، السابوتا شيكو، السابوتا شوكولا، الليتشي، الباش فروت، الستار فروت أو النجمة، المرداسين (العنب الصيني) وغيرها من الفواكه ذات المردود الاقتصادي الكبير، والقيمة الغذائية العالية.

وبيّن غانم أن زراعة البذور تأقلمت مع مناخ الساحل السوري وهي أقل عرضة للتأثير بتغيير المناخ، إلا أنها تتأثر بانخفاض الحرارة أقل من -3 أو ارتفاعها أكثر من 50 درجة مئوية.

في البداية كان الإقبال ضعيفاً، لكن مع مرور الوقت وبنجاح التجربة ارتفعت نسبة انتشارها، وحاليا يتم تسويقها في المولات والأسواق بأسعار مرتفعة، حيث يتراوح سعر ثمرة الدراكون من (1500 - 2500 ليرة)، والبابايا من  (500 – 1500) ليرة  )، وباشن فروت 3000 ليرة، بينما أسعار الشتول تبدأ من 2000 وما فوق حسب الصنف والعمر لكل شجرة، والمشروع لا يخلو من بعض المعاناة التي تتمثل في صعوبة تأمين البذور.

مريم صالحة


طباعة   البريد الإلكتروني