وجبات رمضان.. والحفاظ على النشاط!

الوحدة : 30-4-2020

لا يحتاج شهر الصوم للمثابرة عليه إلا إلى تنظيم وجباتنا خلال فترة الإفطار بما يسمح لنا بمتابعة يومنا بنشاط وهذا التنظيم يعني تناول وجبتي الإفطار والسحور وما يتخللهما من وجبات خفيفة باختيار متوازن للأطعمة بما يؤمن لنا الغذاء الكافي والنشاط الذي يساعدنا على تمضية يومنا بشكل مريح.

ومن هنا يجب الحرص على تناول جميع المغذيات الضرورية من نشويات وبروتينات وسكريات من جهة وتجنب الوجبات الثقيلة من جهة أخرى وهذه بعض النصائح التي تبعد عن أجسامنا التعب والإرهاق خلال شهر الصيام.

السحور: وجبة صغيرة يتم تناولها قبل البدء بالصوم تساعد على إيقاظ الجسم وإعطائه النشاط الضروري لبقية اليوم لذلك يجب أن تكون كاملة ومتوازنة بدلاً من أن تكون متعبة أي أن تحتوي على البروتين والكربوهيدرات كاللبن مع الفواكه أو الحليب مع الحبوب، أو ساندويش دجاج مشوي أو فاصولياء مع الأرز وينصح أيضاً بتناول الخضراوات كالسلطة أو شرائح الخيار والبندورة إضافة إلى كوبين من الماء على الأقل بحيث لا يمكن التقليل من أهميته خلال الصوم فعوارض جفاف الجسم تشمل التعب وألم الرأس أما الأطعمة التي يجب تفاديها في هذه الوجبة فهي تلك التي تتضمن نسبة عالية من الكافيين والسكر كالمشروبات الغازية والحلويات والشوكولا.

الإفطار: وقت الإفطار يكون الجسم جائعاً وما يحتاج إليه هو مصدر سريع من السكر أي ما يعادل ثلاث حبات تمر أو كوباً صغيراً من العصير ثم يحتاج إلى استراحة لمدة عشر دقائق قبل تناول وجبة الإفطار وينصح بتناول كوب من الماء قبل تناول الطعام أو البدء بشوربة الخضراوات ويجب أن تكون هذه الوجبة أكبر بقليل من الوجبة العادية ولكن متوازنة ومن الضروري احترام دليل الأكل الصحي الذي يقضي بتناول السلطة دائماً وتجنب المأكولات المقلية واختيار اللحم الهبر وكميات معتدلة من الأرز والخبز.

والأهم هو السيطرة على كمية الحلويات التي نتناولها كما أنه ليس من المحبذ أن نستعيض عن وجبة الطعام بطبق من الحلويات.

الوجبات الخفيفة أفضلها الفواكه والخضراوات الطازجة وهي أطعمة أساسية لأنها تحتوي على المغذيات الضرورية التي تساعد على إتمام الصوم لذا هي خيار مثالي يستبدل الوجبات المليئة بالسكر والدهون هذا من دون أن ننسى أهمية الماء الذي يجب شرب ليتر واحد منه على الأقل بين الوجبات.

لمي معروف


طباعة   البريد الإلكتروني