الكمـــامة الطــــبية... فائدتـــها والفــــرق بــــــين ألوانـــــها

العدد: 9525
الأحد 9-2-2020

 

أثبتت الكثير من الدراسات الطبية جدوى ارتداء الكمامات أو القناع الجراحي لتغطية الفم والأنف وفي هذا الشأن تقول منظمة الصحة العالمية (WHO) في نشراتها العلمية حول نصائح بشأن استخدام الناس للأقنعة إبان تفشي الإنفلونزا (تأتي النصائح الخاصة باستخدام الأقنعة في مرافق الرعاية الصحية بمعلومات مثل التدريب على استخدامها بشكل صحيح، وتقديم خدمات الرعاية).
وأضافت المنظمة: (استخدام القناع من الممارسات التي تمّكن الأفراد الذين يعانون من أعراض تشبه أعراض الانفلونزا من كم أفواههم وأنوفهم للمساعدة على احتواء الرذاذ التنفسي وتوقي انتشار الانفلونزا بين البشر).
وهناك فرق بين ارتداء الكمامة الطبية على الوجه ذات اللون الأزرق والأبيض قد لا تُثير انتباهاً بعض التفاصيل الصغيرة مثل لون الكمامة الطبية الذي يختلف على كل وجه بين أبيض وأزرق وأخضر، فإن لكل طريقة ارتداء الكمامة الطبية تختلف حسب الهدف المرجو منها، ولكل لون فائدة وغاية فالجهة ذات اللون الأزرق تحتوي على طبقة مفلترة تمنع دخول أي نوع من البكتريا أو الجراثيم حيث تتألف هذه الجهة من ثلاث طبقات رفيعة للغاية وتعتبر الطبقة الوسطى منها بمثابة مصفاة للجراثيم، حيث تحتوي على سائل قادر على تصفية الهواء الداخل، فاللون الأزرق الملاصق للوجه يحمي من التعرض للعدوى والأمراض من البيئة المحيطة.
أما اللون الأبيض منهم مصمم لاستيعاب هواء الزفير والسوائل التي تخرج معه لتتجمع على القناع ويمنع خروجها للخارج وهو مصمم لحماية المريض واشعاره بالراحة وحماية الأخرين من انتشار العدوى وهدفه الرئيسي التعقيم.
فالمريض الذي يعاني من الرشح أو نزلة برد وخشيته أن يتعرض الآخرين للعدوى على ارتداء الكمامة الطبية بحيث يكون اللون الأبيض مواجه للوجه، اما إذا كان يخطط الشخص لزيارة مريض في مستشفى فعليه ارتداء الكمامة الطبية بحيث يكون اللون الأزرق مواجهاً للوجه حتى يحمي نفسه من العدوى.

منى الخطيب


طباعة   البريد الإلكتروني