زراعة الفطر تكاليف قليلة ومردود اقتصادي جيد

العدد: 9506

الاثنين:13-1-2020

 

انتشرت زراعة الفطر المحاري في الآونة الأخيرة بشكل كبير حيث أصبح الفطر من المشاريع الاستثمارية الزراعية الصغيرة والمربحة والمساهمة في التنمية الريفية كونها لا تحتاج إلى رأس مال كبير ويؤمن دخلاً إضافياً للكثير من المزارعين.
وللحديث عن هذه الزراعة والمراحل التي تمر بها التقينا المهندس أسامة حسن الذي أوضح بأن زراعة الفطر تمر بعدة مراحل تتضمن الأولى منها تعقيم التبن بملء البراميل بالماء ووضعها على النار حتى الغليان ثم يضاف إليها التبن الجاف والنظيف ويترك وهو يغلي لمدة خمس دقائق ثم يبرد وبعدها تتم عملية التصفية من الماء وكل ذلك بهدف تعقيم التبن فقط.
أما المرحلة الثانية فتوضع فيها طبقة من التبن ضمن أكياس النايلون بمقدار /3سم/ وتتم تسوية سطح الطبقة بشكل أفقي ثم يوضع القليل من بذار القمح المحمل عليها أنواع الفطر (مقدار ملعقة طعام) وتوزع بشكل متجانس على سطح التبن تكرر هذه العملية بوضع التبن وأبواغ من (3-4) مرات ثم نربط الكيس بالخيط بشكل جيد.
وبعد ذلك نقوم بقص أطراف الكيس السفلية بأداة حادة نظيفة ومعقمة وذلك من أجل التخلص من الماء الزائد وثم نقوم بثقب الكيس من (4-6) ثقوب ونشد الثقوب بالفطر المعقم وذلك منعاً لدخول الجراثيم إليها.
ليتم تعليق الكيس على المناشر المخصصة لها كل واحد كيلو غرام تبن يعطى واحد كيلو غرام فطر طازج.
أما المرحلة الثالثة وهي مرحلة النمو فتبدأ عند تحول الهيفات إلى اللون الأبيض و حيث تبدأ الهيفات بالتكتل في أماكن متفرقة من الكيس وبعد ذلك يتم تشطير الكيس بمشرط حاد على شكل نصف دائرة دون أن تسبب أذى للهيفات يبدأ النمو بتشكيل أجسام ثمرية بشكل سريع ونبدأ برش الأجسام الثمرية ثلاث مرات باليوم أما بالماء الناتج عن غلي التبن أو الماء العادي حيث يجب أن يكون الماء فاتراً في هذه الحالة حيث يتطلب الفطر درجة حرارة من 15- 30 درجة
والرطوبة من (80-95) وتهوية جيدة وضوء وبعد (15) يوماً من تعقيمها على المناشر وأما عند النضج فإنه يتم جني الأجسام الثمرية عندما تكون الخطوط في أسفلها بوضوح.
وأثناء حصاد الفطر الناضج نمسكه من الحوامل ويجب عدم استعمال السكين أثناء الجني وعدم ترك أي أجسام ثمرية مهما كان حجمها ومرحلة نموها يوجد في الكيس أربع قطفات ذات إنتاجية من الفطر ودورة سريعة من 3- 4أشهر زراعة الفطر من المشاريع المربحة كونه أقل تكلفة وذو مردود اقتصادي هام للكثير من العائلات الريفية.

هالة كاسو


طباعة   البريد الإلكتروني