صحــــة وعافيــــة.. تشحم الكبـــد

العـــــدد 9461

الإثنين 4 تشرين الثاني 2019

د. بسام دكروج
اختصاصي بأمراض جهاز الهضم

من الصعب تجاهل الشحوم المتراكمة في البطن والأرداف وعلى الفخذين، لكن توضع الشحوم في الكبد قد يكون أمراً غير محسوس به، ويبقى صامتاً حتى يصل المريض لمراحل متأخرة تصعب فيها السيطرة على المرض عندما يتحول إلى تشمع كبدي مع علاماته الخطيرة من قصور كبدي مزمن وفرط توتر وريد الباب، ولا بد من التنويه بأن الشحوم موجودة بشكل طبيعي في الكبد لكن ازدياد نسبتها لأكثر من 10% من وزن الكبد يوحي بوجود تشحم كبدي.
الأسباب: الكحول، الداء السكري، البدانة والمتلازمة الاستقلابية، ارتفاع شحوم الدم، الأدوية، التهاب الكبد الفيروسي.
الأعراض: قد يبقى المرض صامتاً ويمكن أن يتظاهر بتعب مع وهن عام ونقص شهية مع ضخامة كبدية، أما إذا تطور الى تشمع فتتكامل أعراض التشمع الخطيرة مثل قصور كبدي مزمن مع حبن بالبطن ودوالي بالمري.
التشخيص: ارتفاع في شحوم الدم وسكر الدم، ارتفاع في خمائر الكبد.
ايكو البطن: يُظهر ضخامة كبدية مع زيادة في توضع الشحوم في الكبد، وتبقى خزعة الكبد هي الأهم لأنها تحدد التشحم ونسبته ونوعه هل هو تشحم صغير أو كبير العقيدات.
العلاج: إنقاص الوزن ومعالجة البدانة، ضبط سكر الدم، معالجة ارتفاع الكولسترول والشحوم، الرياضة والحركة، ومراقبة المريض خوفاً من تحوله إلى تشمع كبدي.


لكم الصحة والعافية.


طباعة   البريد الإلكتروني