«الجديــد في النســائية والتوليــد».. في المؤتمر العلمي للجمعية السورية للمولدين والنسائيين

العـــــدد 9456

الإثنين 28 تشرين الأول 2019


بحضور لافت ومشاركة أكثر من 500 طبيب من المحافظات كافة ومن إيران وألمانيا ولبنان ودبي، أقامت الجمعية السورية للمولدين والنسائيين مؤتمرها العلمي السنوي في منتجع لاميرا بعنوان (الجديد في النسائية والتوليد) واستمر ثلاثة أيام.
الدكتور صلاح شيخا رئيس الجمعية أشار في كلتمه إلى أن الجديد في النسائية والتوليد يجدد المعرفة في كل ما هو جديد ويوسع المهارات لتحقيق الغاية المرجوة من المؤتمر، مؤكداً أهمية ودور عمل أجهزة الإيكو الذي يتميز بدقة الصورة ووضوحها وعلى هامش المؤتمر سيتم افتتاح ورشة عمل في مجال الإيكو.

وتحدث الدكتور منذر خليل، اختصاص نسائية، في محاضرته (تناذر ما قبل الطمث) عن المشاكل التي تتعرض لها بعض النساء وتؤثر عليهن وتسبب تعباً عصبياً وجسدياً ونفسياً، وبالتالي يتأثر المحيطين بها، ومن خلال مراجعة العيادات يتم تقديم المساعدة من أجل عودتها إلى حياتها الطبيعية.
الدكتور بسام نصور رئيس فرع الجمعية باللاذقية أوضح أهم النشاطات والأعمال التي تقوم بها الجمعية، مؤكداً أن المؤتمرات تحقق الفائدة من خلال معرفة كل ما توصلنا إليه من جديد سواء المعالجات أو الأدوية أو الأجهزة الحديثة بالإضافة إلى تبادل ونقل الخبرات بين الأطباء.
ولأول مرة شارك أطباء من إيران للتعريف بالصناعات الدوائية وعلاجاتهم، وتعد إيران الدولة الثالثة في العالم بإنتاج الصناعات الدوائية والطبية.
الدكتور هيثم إبراهيم حسن تحدث في محاضرته (موت الجنين داخل الرحم) عن الأسباب والإنتانات والأخماج والأسباب التي تتعلق بالمشيمة والحبل السري والتفافه على الجنين والصفيحات المناعية والسكري، بالإضافة إلى أسباب مجهولة السبب.
وأشار إلى أهمية المتابعة وطمأنة الأم، وضرورة معرفة الأسباب من التحاليل المخبرية والمسح الثلاثي والرباعي لمتابعة حركات الجنين ومراقبة الصفات الحاوية عند الجنين بشكل أساسي.
الدكتور أحمد الفرا مدير الهيئة العامة لمشفى الأطفال والتوليد أوضح في محاضرته (قصور الفوهة الباطنة لعناق الرحم خلال الحمل) عن الأسباب والعوامل وكيفية المعالجة، وأهمية الكشف المبكر لمنع فقدان الحمول وطرق الوقاية الحديثة والنصائح المقدمة للمرضى.
د. فوزي عبد الحميد، استشاري أمراض نسائية وطفل أنبوب، لفت في محاضرته (نزوف ما قبل وأثناء وبعد الولادة) إلى أحدث ما توصل إليه العلم لإنقاذ المرأة من الخطر الذي يؤثر على الأم والجنين، والأسباب وكيفية الوقاية والطرق الحديثة للعلاج والمؤتمر بشكل عام هو معرفة كل ما هو جديد ومتطور في الأبحاث العلمية لتطبيقها على أرض الواقع.
د. يوسف زيتون، المدير العام للقناة الطبية السورية، قدم محاضرة بعنوان (مشاكل عنق الرحم بين العقم والإنجاب) شرح فيها الأسباب لتجاهل تلك المشاكل، وأهمية متابعتها مشيراً إلى اكتشاف جديد وهو أن أي توسيع لعنق الرحم بشكل قسري بصعوبة يسبب إلى ارتفاع البرولاكتين، لذلك من الضروري إعطاء المريضة بعد عملية التوسيع مضاد للبرولاكتين.
وعلى هامش المؤتمر تم افتتاح المعرض الطبي العلمي الذي حدثنا عنه السيد زياد مصطفى مدير مؤسسة عشتروت للمعارض والمؤتمرات حيث قال: المؤتمر العلمي يعد عرفاً سنوياً لمعرفة كل ما هو جديد ومواكبة أحدث التطورات، وقد شارك فيه أكثر من 500 طبيب، كما تم حجز 400 غرفة، مشيراً إلى الحضور اللافت والمميز وهذا دليل على تحسن الحركة العلمية والتواصل الاجتماعي وتنوع البرنامج العلمي ووجود الخبرات العلمية المتعددة، وهذا الحضور يمنحنا التفاؤل ليؤكد أن سورية بخير.
د. نسرين مكنا، من شركة بركات للصناعات الدوائية- قالت: شركتنا عريقة منذ عام 1972 ولدينا أصناف متنوعة ومميزة وبشكل مستمر نشارك في المؤتمرات لتبادل الخبرات بين الأطباء والشركات والمؤتمر فرصة لمعرفة الاصناف، والمنافسة شديدة مع الشركات الأخرى إلا أن ما يحفزنا ويشجعنا هو تغطية 85% من الأصناف وتتميز بالجودة.
د. شهاب علي، و د. محمود فروح من شركة سيرفيدا أوضحا أن الشركة جديدة في السوق السورية وتقدم أصنافاً نوعية متنوعة تتعلق بالجراحة العامة والنسائية والجلدية والصيدلانية البحتة ومنتجاتنا توفيرية تضاهي الصناعات الأجنبية، أما بالنسبية لأسعارنا فهي مقبولة.
هذا وقد تضمن برنامج المؤتمر محاضرات حول الخطوات الستة الأساسية للتصوير الصدوي، والمقاطع الأساسية لتصوير الأسبوع (20) من الحمل، وقياسات الجنين، وتصوير الجهاز القلبي عند الجنين، والولادة تحت الماء، وتشخيص التشوهات الجنينية بالإيكو، والكشف المبكر عن السرطانات وتأثير مانعات الحمل والإسقاط، وكتل الملحقات بالرنين المغناطيسي والمعالجة الشعاعية للسرطانات النسائية، والأورام الليفية والحمل في ندبة القيصرية، والعملية القيصرية آفاق مستقبلية، والعقم غير المفسر (العلاج ودور التنظير) وكتلة ملحقات أثناء الحمل، وتنظير باطن الرحم بين الماضي والحاضر.

مريم صالحة


طباعة   البريد الإلكتروني