أهمية الرضاعة الطبيعية

العدد: 9451

الاثنين: 21-10-2019

 

يعتبر الثديان من الأعضاء المزدوجة الهامة في جسم الأنثى فهما رمز الأنوثة والجمال من جهة، ومن جهة أخرى لهما دوراً مميزاً في منح الرضيع الغذاء المتكامل للحفاظ على صحته.

من المؤكد آن الدراسات والأبحاث العلمية أثبتت أهمية الرضاعة الطبيعية بالنسبة للأم ووليدها على حد سواء فبالنسبة للأم تساعد الرضاعة الطبيعية بعد الولادة إلى عودة حجم الرحم إلى وضعه الطبيعي وإلى الإشباع العاطفي وإلى الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي ففي دراسة أجريت في المعهد الأمريكي لأبحاث السرطان عام 2018 لدراسة الخطورة المرتبطة بسرطان الثدي بينت أن الرضاعة الطبيعية تنقص خطر الإصابة بسرطان الثدي قبل وبعد سن الضهي وإن الإرضاع لفترة أطول يحمي بشكل أكبر من سرطان الثدي وبينت الدراسة أن الخطورة النسبية للإصابة تتناقص بما يعادل 4،3% لكل 12 شهر رضاعة، وفي دراسة أخرى تم إجراؤها بجامعة كولومبيا ونشرت في بريطانيا عام 2017 أشارت إلى أن النساء اللواتي يهملن إرضاع مواليدهن من الثدي قد تزاد خطر إصابتهن بسرطان الثدي.
من الواضح إن الرضاعة الطبيعية ذات أهمية بالغة للرضيع ولا سيما في الأشهر الستة الأولى من حياته فهي تساعده عن الإشباع العاطفي أولاً وتمده بالاحتياجات الغذائية الضرورية لنموه الطبيعي ومناعته من الأمراض.
من هنا نحث الأمهات على اتباع الإرضاع الطبيعي حرصاً على صحة أطفالهن شباب المستقبل

يسرا أحمد


طباعة   البريد الإلكتروني