صحــــة وعافية..التهاب الكبد الفيروسي C

العدد: 9451

الاثنين: 21-10-2019

 

اكتشف الفيروس عام 1989 وأصبح السبب الثاني لأمراض الكبد المزمنة في العالم بعد التهاب الكبد الفيروسي B وتقدر إحصائيات منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 170 مليون شخص في العالم يحمل الفيروس، وسيتحول 20 - 30 % منهم إلى تشمع كبدي وسرطان خلية كبدية.
طرق الانتقال: عبر الدم الملوث بالفيروس وذلك عبر نقل الدم غير المفحوص واستخدام الإبر الملوثة والتحال الدموي واستخدام الأدوات الشخصية للغير مثل أدوات الحلاقة وفرشاة الأسنان والإجراءات غير العقيمة كالوشم والختان وثقب الأذن أما نسبة الانتقال العمودي من أم مصابة إلى الوليد فلا تتعدى 2 - 4 %، والعدوى عن طريق الممارسة الجنسية لا تتعدى 3% أما المثليين فتزداد النسبة كثيراً، طريق للعدوى.
السير الطبيعي للمرض: تتراوح فترة الحضانة بين 6 - 11 أسبوعاً وأغلب الإصابات الحادة تكون خفيفة وقد لا يشعر بها المريض ولكن الخطورة تكمن في تحول المرض إلى التهاب كبد مزمن ومن ثم إلى تشمع كبدي وسرطان خلية كبدية.
التشخيص: ارتفاع في خمائر الكبد مع ارتفاع خفيف في البيلروبين وارتفاع في أضداد التهاب الكبد C، لكن التشخيص المؤكد يكون بمعايرة ال R N A النوعي للفيروس وتبدأ إيجابيته بمجرد دخول الفيروس للجسم وقبل تشكل الأضداد، وعند تحول المرض للإزمان فلا بد من إجراء خزعة الكبد لتحديد درجة النخر والتليف الكبديين ومعرفة درجة المرض، للأسف لا يوجد لقاح للمرض ومن هنا تبرز أهمية الوقاية وذلك بفحص الدم قبل نقله والتأكد من خلوّه من الفيروس وتجنب الحقن الملوثة وعدم استعمال أدوات الأشخاص الآخرين والتعقيم لأدوات طبيب الأسنان وكافة الأدوات الجراحية، والانتباه لأجهزة غسيل الكلية، والفحص الطبي قبل الزواج مع إجراء التحاليل المطلوبة...
لكم الصحة والعافية

د. بسام دكروج
اختصاصي بأمراض جهاز الهضم


طباعة   البريد الإلكتروني