مؤتمـــر المعالجــات والجراحــات التجميليــة وآفاق جديـــدة ومتطــورة

العـــــدد 9441

الإثنين 7 تشرين الأول 2019


محاضرات قيمة وغنية حول الإصابات الحربية والحوادث والتجميل في المؤتمر العلمي السادس للمعالجات والجراحات التجميلية باللاذقية بهدف تبادل الخبرات والمعارف ومعرفة أحدث العلاجات والتقنيات المستخدمة في عمليات التجميل وكل ما هو جديد أقام فرع نقابة أطباء اللاذقية المؤتمر العلمي السادس للمعالجات والجراحات التجميلية في منتجع لاميرا، بالتعاون مع مديرية الصحة، وكلية الطب البشري في جامعتي دمشق وتشرين، ونقابة أطباء الأسنان، وذلك بتنظيم مؤسسة عشتروت للمعارض والمؤتمرات، واستمر المؤتمر ثلاثة أيام، تضمن برنامج المحاضرات أربعة محاور شملت المعالجات الجلدية التجميلية، والإصابات الحربية والمهنية، والجراحة التجميلية (جراحة الثدي)، وجراحة الوجه التجميلية، بالإضافة إلى الجلسات العملية حول الفيلر والبوتوكس، وخيوط الشد، وتصليب الدوالي بالحقن. في بداية المؤتمر تحدث السيدان إبراهيم خضر السالم محافظ اللاذقية، والدكتور محمد شريتح عن أهمية المؤتمرات ودورها في صقل العلوم والمعارف، والتواصل بين الأطباء لتبادل الآراء ومعرفة آخر الأفكار المطروحة لمواكبة التطورات، متمنين النجاح لأعمال المؤتمر والمشاركة الفاعلة لإعادة بناء الوطن وازدهاره.

الدكتور هوازن مخلوف مدير الصحة قال: نحن في مؤتمرنا العلمي نساهم بزيادة تدفق عجلة الحضارة والعلم الذي تعلمنا عليه وترسخ في أعماق قلوبنا وعقولنا، وأرواح شهدائنا المرفرفة تذكرنا بالأمانة الملقاة على عاتقنا في بناء وطننا الذين صانوه بدمائهم.
د. غسان فندي نقيب أطباء اللاذقية أشار إلى أن المؤتمرات تعد رافداً علمياً لما يطرح فيها من مستجدات ومواضيع هامة وجديدة توصل إليها العلم، والتقنيات البحثية العلمية، لافتاً إلى التطور الحاصل في مجال الترميم رغم الحرب والتشوهات الناتجة عنها لبعض جنودنا البواسلالذين من حقهم التمتع بصحة جيدة.
د. طارق عبد الله نقيب أطباء الأسنان في اللاذقية قال: التجميل مطلب أساسي وتجميل الأسنان عبر الفينير والعدسات اللاصقة يعد موضوعاً تكميلياً وهاماً لتدخل الفيلر والبوتوكس لتصبح العملية الجماعية متكاملة وموضوع الإصابات الحربية هام جداً ويطرح بشكل موسع في جلسة حوارية.
د. معن العيسمي، اختصاص جراحة تجميلية وترميمة قدم محاضرة عن ترميم الطرف السفلي بنقل النسج الحرة ذكر خلالها أنه تمت مقارنة الإصابات الرضية والحربية، وكيفية طرق تدبيرها، وهي أحدث الطرق لنقل النسج الحرة كجراحة مجهرية، وأجريت إحصائيات للحالات في جامعة دمشق تمت مقارنتها مع بروتوكلات التدبير العالمية ووضعنا مقترحات لتطوير عملنا.
د.طارق حاج محمد، اختصاص جراحة يد وتجميل أشار إلى أهمية وجود الخبرة في العمل الطبي والإجراءات اللازمة لتفادي الأخطاء، وضرورة محاربة الاختصاصات التي تقوم بالتعدي على اختصاص جراحة التجميل كونه دقيق وحساس.
د. أكثم يوسف الخطيب، اختصاص جراحة تجميلية في مشفى المواساة بدمشق قدم محاضرة عنوانها شد الثديين وتصغيرهما شرح فيها عن السويقات، وطرق استئصال الجلد الزائد، واستئصال الغدة وميزات ومساوئ كل طريقة، لكي يكون الجراح رؤية شاملة لاختيار الأفضل والأنسب لكل مريضة.


د.نايا حسن : (الميزوبوتوكس) وهي تقنية حديثة في المعالجات الجلدية التجميلية، طُبِّقَت مؤخراً في المراكز العالمية ولكنها لم تأخذ بالانتشار في سوريا بعد. تجمع هذه التقنية بين فوائد الميزوثرابي و البوتوكس ويمكن تطبيقها في الوجه و الرقبة ومنطقة ال Décolleté و ظهر اليد. أما مبدؤها فهو حقن محلول الذيفان البوتيليني المُخَفف في طبقة الأدمة العميقة من الجلد وليس في العضلات (كما في البوتوكس) مما يؤدي إلى زوال التجاعيد، وتقليل الإفرازات من الغدد الدهنية و العرقية، وإزالة الرؤوس السوداء، و تحفيز التجدد الذاتي لخلايا البشرة وإعطائها مظهراً مُشرِقاً و نَضِراً. و من ميزاتها أيضاً المحافظة على قدرة الشخص على إظهار تعابير وجهه (ابتسام، تكشير، ضحك ..) فهي لا تُحدِث شلل للعضلات وإنما تؤثر فقط على الطبقة السطحية من العضلات فهي تتفوق على البوتوكس و لا تؤدي إلى حدوث مظهر «الوجه البلاستيكي» أو «الوجه الشبيه بالقناع» المرافق لحقن البوتوكس بالطريقة التقليدية. هذا ويمكن استعمال هذه التقنية بأمان في المنطقة حول العين لتساهم في إزالة التجاعيد و الهالات السوداء (حقن البوتوكس بالطريقة التقليدية في منطقة ما حول العين غير مسموح لحد الآن من قبل منظمة الغذاء و الدواء الأميريكية FDA). أما الآثار الجانبية فهي نادرة جداً وتتضمن الحكة و الألم الخفيف و التوذم الذي يزول خلال أيام لذلك فهي طريقة آمنة و قيمتها العالية تنبع من كونها تحافظ على اللمسة الطبيعية من جمال الإنسان.
وعلى هامش المؤتمر تم افتتاح المعرض الطبي الذي ضم مواد ترميمية وتجميلية، وأجهزة طبية.
السيد زياد مصطفى مدير مؤسسة عشتروت للمعارض والمؤتمرات أشار إلى أن المؤتمر تميز من خلال تضافر الاختصاصات كافة ضمن مجال معين لتبادل الخبرات وامتزاجها والتعاون العلمي والتنظيمي والشركات بالنسبة للحضور كان لافتاً والمحاضرات قيمة وغنية وكان المحاضرون متميزين.
شاركت في المعرض الطبي أكثر من 14 شركة تهتم في مجال التجميل والعناية بالبشرة ونضارتها، بالإضافة إلى الأجهزة الطبية والتجهيزات الحديثة.
السيدة ميساء محمد من شركة جايا لفتت إلى أن الشركة تقدم أصنافاً جديدة ونحن نشارك في المعارض للتعريف بمنتجاتنا وجودتها، إضافة إلى التواصل وتبادل الخبرات والمعارف، ومنتجاتنا كريمات العناية بالبشرة ونضارتها ومعاجين أسنان ومرطبات.
د. رأفت ديب مدير شركة كافالي كوزماتيكس قال: انطلاقتنا من المؤتمر نقدم ستة أصناف تتميز بجودة عالية وبتقنية اللوبيزون وهي تقنية جديدة تعتمد على النفاذية العالية أي تصل إلى الطبقات العميقة في الجلد، ونحن في سورية نطمح للوصول بمنتجاتنا إلى العالمية.
السيد محمد الشغري من شركة زيرا قال: شركتنا قديمة عمرها 25 عاماً، وقد شاركنا في مسابقة الشركات الأوروبية في فرنسا، وحصلنا على جائزة الجودة والإتقان حيث نالت شركتنا المركز الأول، وأسعارنا مقبولة، وحالياً لدينا صنف جديد لعلاج التصبغات العميقة.
هذا وقد تم تكريم عدد من الأطباء لجهودهم المبذولة.

 

مريم صالحة


طباعة   البريد الإلكتروني