صحة وعافية.. الأذيــات الكبديــة للكحـــول

العـــــدد 9416

الإثنـــــين 2 أيلـــــول 2019

د. بسام دكروج 
اختصاصي بأمراض جهاز الهضم

 

تناول الكحول بكميات معتدلة وبفترات متباعدة غير مؤذٍ من الناحية الصحية، لكن التجرّع اليومي له وبكميات كبيرة يسبب أذيات متعددة تختلف في شدتها وخطورتها، والكحول لا يُخزن في الجسم, بل يتعرض لأكسدة إجبارية تتم في الكبد، وينتج عنه مستقلب يسمى الأستيل - الدهيد وهو مادة سامة وتسبب نخراً في الخلية الكبدية, وهذا النخر المستمر والمديد يفعّل حدثية التليف التي تنتهي بحدوث التهاب كبد مزمن ومن ثمّ تشمع كبد كحولي وما يرافقه من قصور مزمن في الكبد وفرط توتر وريد الباب، هذا وأن المقصود بالكحول هنا هو الكحول المطلق والذي تتفاوت المشروبات الكحولية في احتوائها عليه، فالعرق على سبيل المثال وهو المشروب الشعبي الأكثر انتشاراً يحتوي على 53% من الكحول والويسكي على 33% والبيرة بين 5-15% وهناك مجموعة من عوامل الخطورة التي تحدد إمكانية الإصابة وهي:
1 - كمية الكحول المُتناولة يومياً.
2 - فترة الإدمان على الكحول.
3 - الفاصل بين فترات التجرّع.
4 - وجود راتب غذائي جيد وخاصة من البروتينات يخفف من إمكانية إحداث الأذية.
5 - وجود آفة كبدية أخرى مرافقة كالتهاب الكبد الفيروسي.
6 - العوامل العرقية والوراثية.
7 - تناول بعض الأدوية المؤذية للكبد.
8 - الجنس فالمرأة المدمنة على الكحول أكثر تعرضاً للضرر والأذية.


هذا ويمكن تلخيص الأذيات الكبدية الكحولية بما يلي:
1 - التهاب الكبد الكحولي الحاد.
2 - تشحم الكبد الكحولي ويكون من النوع صغير العقيدات.
3 - التهاب الكبد المزمن بمراحله ودرجاته المختلفة.
4 - التشمع الكبدي الكحولي.

 

 

 


طباعة   البريد الإلكتروني