الزعــرور مـُنشــط للقلـــــب ومزيل للسموم

العـــــدد 9396

الأحــــــد 28 تموز 2019

 

شجرة الزعرور توجد في الساحل بشكل كبير وتعتبر أوراقه وأزهاره وثماره علاجاً جيداً للعديد من الحالات المرتبطة بالقلب والدم، ويحتوي على حمضيات عضوية هامة للحصى في المرارة والكلية، وتنشط خلايا الكبد، عن فوائد الزعرور يقول الدكتور هيثم زوباري الاختصاصي بطب الأغذية والأعشاب الطبية:
الجزء المستخدم من النبات هو الأوراق والأزهار والثمار، يحتوي النبات على بايوفلافونيدات وأهمها مركب يعرف باسم روتين وكذلك كوريستين وتربينات ثلاثية وأمينات ثلاثية وبالأخص في الأزهار وفينولات متعددة وكومارينات ومواد عفصية.
واستعمالات الزعرور الدوائية هي: تخفيض كولسترول الدم والجرعة المستعملة ما بين 20ـ 40 قطرة من صبغة الزعرور مرتين في اليوم، وفي أبحاث أجريت على مركبات الفلافونيدات الثنائية اتضح أن لهذه المركبات تأثيراً موسعاً للشرايين وبالأخص الشرايين التاجية وهذا يساعد في ازدياد جريان الدم (بسبب قيام الزعرور بمنع التصاق الصفيحات الدموية) إلى عضلات القلب ويخفف من حدوث الذبحة الصدرية، ولهذه المركبات تأثير قوي مضاد للسموم وهذا يقي من تخريب الأوعية الدموية وأثبتت دراسات إكلينيكية قيمة نبات الزعرور في علاج هبوط القلب المزمن.
يستعمل الزعرور حالياً في علاج الذبحة الصدرية وأمراض الشريان التاجي، كما يقلل من الاحتقان الناتج من حالات هبوط القلب وينظم ضربات القلب، ولكن النتائج لا تظهر على المريض إلا بعد عدة أشهر وليس الزعرور يخفض ضغط الدم فقط ولكنه أيضاً يقوم برفع الضغط المنخفض ويعيد ضغط الدم إلى طبيعته، كما يستخدم الزعرور ضمن خلطات المقويات الجنسية عند الرجال.
يحتوي الزعرور على الفيتامين B17 أو ما يسمى بمركب الأميكدالين، وهو فيتامين مضاد للسرطان، ويمكن أن يحد من انتشار بعض الحالات المتأخرة، ولا يعرف الفيتامين B17 كما تعرف الفيتامينات الأخرى لأنه تعرض لتعتيم إعلامي كبير، نظراً لنشر بعض النتائج حول إمكانية علاج أو كبح السرطان باستعمال هذا الفيتامين، وقد استعملها كثير من الأطباء في الولايات المتحدة والدول الغربية لعلاج السرطان، وبيّنوا أهميتها عبر النتائج السريرية، ومن خصائصها أنها تكبح التورمات السرطانية تحت شروط صحية معينة ومضبوطة وتحت المراقبة الطبية، وككل الفواكه الطرية فإن الزعرور لا يحتوي على سعرات حرارية مرتفعة لأنه من فواكه الفصل الحار، الذي لا يحتاج فيه الجسم سعرات حرارية أكثر ما يحتاج إلى الماء والفيتامينات والأملاح المعدنية.
ويحتوي الزعرور على حمضيات عضوية منها التارتريك والسايتريك والماليك، وهي حمضيات عضوية هامة للحصى في المرارة والكلية، وتنشط خلايا الكبد، ويكون عصير الزعرور بالنسبة للذين يشتكون من الحصى في المرارة نافعاً لكن ضمن نظام غذائي معين وليس بطريقة عشوائية لأنه ليس بالسهولة التي يظن الناس.
ويعزى للزعرور بعض الخصائص مثل إزالة ألم الرئة والقلب، وهو ما نقرأه في الكتابات القديمة للطب الصيني.
وتستخدم ثمار الزعرور الطبية على نطاق واسع لعلاج الذبحة الصدرية، وقد خضع نبات الزعرور لأبحاث مكثفة والتي أثبتت ان خلاصة ثمار الزعرور حسنت كثيراً من وظائف القلب حيث تقوم على فتح الأوردة التاجية، وهذا بالتالي يحسن من تدفق الدم والأكسجين إلى القلب، كما أن ثمار نبات الزعرور تقلل كولسترول الدم، ووفقاً للخبرة الاكلينيكية الأوروبية فإنه يمكن استخدام ثمار الزعرور لمدة طويلة.

منير حبيب


طباعة   البريد الإلكتروني