البطــــم.. هل حضرت يوماً تحضير «الكشك»؟

العدد: 9383

الثلاثاء9-7-2019

 

البطم شجرة معمرة متساقطة الأوراق، تنمو في محافظتي اللاذقية وطرطوس، وتقاوم الظروف المناخية القاسية وتتحمل الأتربة الفقيرة والمحجرة، وتستخدم حبات البطم الخضراء من أجل إعطاء بعض المأكولات النكهة المميزة، ويستخرج من ثمار البطم زيت لزج كثيف يملك طعم زيت الزيتون الأصلي، فهو طيب المذاق، ويتمتع بنكهة خاصة، ونظراً الى كثافة زيت البطم ففي الإمكان خلطه بأي زيت آخر من أجل تمديده.
وقد ورد في كتابات ابن سينا وابن النفيس الدمشقي عن زيت البطم، أنه يفيد في علاج أمراض الكبد والأورام وأمراض المفاصل وبردة العين، كما أنه نافع في علاج لسع الحشرات، وفي كتاب القانون لابن سينا، جاء أن صمغ شجرة البطم ينفع في علاج داء الجرب، وأظهرت دراسة حديثة أن صمغ البطم يفيد في علاج القرحة المعدية. المعلومات السابقة منقولة عن أكثر من مصدر، أما ذاكرتنا فتتذكر أن أمهاتنا كنَ يطلبنَ منّا أن نحضر لهن الغصون الغضة من البطم في موسم تحضير مؤونة (الكشك) حيث ينقعن هذه الأغصان باللبن ليومين أو ثلاثة قبل أن ينقع البرغل بهذا اللبن ما يعطيه نكهة رائعة، وبعد ذلك يتم فرش البرغل المنقوع فوق طبقة من أوراق البطم ويُلّف بقطعة قماش ليزداد تشربه من نكهة البطم.


طباعة   البريد الإلكتروني