صوتكم وعينكم ....القمامة مقياس!

العدد: 9297

21-2-2019

لم تكن أكثر من (مزحة)، لتتحوّل المقولة إلى موضوع نقاش ومختصره يقول: هل يُحكم على مستوى المعيشة من خلال ما يتراكم في (الحاويات)؟

وبالشرح، إن كان الوضع المعيش صعب إلى الدرج التي لا تغيب فيها الشكوى لحظة واحدة فمن أين كلّ هذه البقايات والقمامة في الحاويات؟
نعتذر مما سنقول، ولكن الخوف أن يحكم دارسو الواقع والقيّمون على وضع الخطط مستوى معيشتنا من خلال فضلاتنا وقمامتنا فنبدو مترفين ومبذّرين لأن مئات الآلاف من أطنان القمامة عجزت وتعجز الجهات المعنية عن ترحيلها فاحتلت جزءاً كبيراً من شوارعنا ومداخل بيوتنا!
وجهة نظر أخرى قيلت في هذا الموضوع: معروف أنه في زمن الحروب والأزمات إن الناس لا تفكّر بالادخار فتنفق كل دخلها (تواضع أو كبر) على الأكل وهذا ما يفسّر الاستهلاك الكبير والذي يؤدي بدوره إلى تفاقم مشكلة القمامة..
وفي الجدّ، وأياً كانت الأسباب، فإن حال نظافة مدينتنا لا يسرّ ونعجب أن تعجز الحلول إلى هذه الدرجة، ونستغرب أيضاً كيف تستجدي ملتقيات التوظيف القطاع الخاص والبلديات تئّن من قلة عمال النظافة أم تراها تدّعي!؟


طباعة   البريد الإلكتروني