في جبلـــة.. الرصيف لوضع الســـيارات ومحتويــــات المحــــلات!

العدد: 9287

الخميس 7-2-2019

 

لو علم القائمون على إنشاء الأرصفة على جانبي أيّ شارع رئيسي أو فرعي أنها ستكون لوضع السيارات عليها لما قاموا بهذه الخطوة، إذ أن الهدف من إقامة أيّ رصيف هو عدم تعرض المواطنين لأيّ أذى من خلال المرور في الشارع وبين السيارات، وجاءت الفكرة لكي يحمي أيّ مواطن نفسه من خلال الانتظار على الرصيف لكي يستطيع الانتقال من جهة إلى أخرى أو المرور إلى مكان يقصده على الرصيف دون أيّ خطر عليه، ولكن الحال في مدينة جبلة مختلف تماماً، فالرصيف لوضع السيارات والناس تمشي بين السيارات، هذا هو الواقع ولكن لماذا لا أحد يستطيع الإجابة، فإذا وضع أحد السيارة على الرصيف وسألته فالويل ثم الويل لك لأن فرعون سئل من فرعنك، قال لم أجد أحد يخالفني.

فإذا كانت البلدية غير قادرة على إلزام أصحاب هذه السيارات على الالتزام بحرمة الرصيف في أيّ شارع ونذكر (على جانب الملعب وفي شوارع الضاحية والنقعة، الفروي والفوار)، وليس على سبيل الحصر، فأماكن كثيرة غيرها تركل السيارات على الرصيف، فلماذا لا تقوم البلدية مشكورة بتأجير الرصيف بدلاً من وضع السيارات عليه بالقوة ودون احترام للمارة وتحدد الساعة بمبلغ مالي معين وإلزامي.
هل ستحلّ المشكلة أمّا لا؟ أو تقوم بمخالفة أيّ سيارة بمبلغ مالي يعود فائدته على البلدية، فهل سنرى سيارات على الرصيف يا سادة؟
عندما يصل الأمر إلى دفع المال، فالكلّ سيلتزم بالقانون ويحترم الرصيف المخصص أصلاً للمشاة، فالعاجز والمريض والأطفال والنساء لا يستطيعون المرور بين السيارات المسرعة في شوارع الملعب وأمام الشبيبة، فهل تعمل البلدية مع الجهات المختصة لمنع وضع السيارات في الأماكن الخطأ وتلتزم أصحابها باحترام الأرصفة والأمر بعينه في كثير من الأماكن في جبلة إلّا الأرصفة فهي مشغولة من قبل أصحاب المحلات.
الرصيف وُجد من أجل أن يكون نظيفاً يقف عليه المواطنون للانتظار أو المرور وليس لعرض بضاعة أيّ محل في الشارع.

أكثم ضاهر


طباعة   البريد الإلكتروني