شباط وآذار في أمثــــــلة..

العدد: 9284

4-2-2019

شباط لفظة عربيّة سريانيّة، وشباط زمانيّاً هو الشّهر الثّاني ممّا يلي بداية الشّتاء الفلكيّ حيث يميل محور الأرض على مدارِها بمقدار (23.5-24)ْ وشباط هو القدرة الفائقة على الانتقال بنا من أجواء القطب المتجمّد إلى أجواء الصّيف. 

من الأمثلة التي تتكرّر كلّ عام حول تقلُّب شباط الطقسيّ الحادّ، قولهم:
(راح العاقلْ كانونْ وإِجَا شباطْ المجنونْ، شمسْ شباطْ بتعلّمْ عَ البلاطْ، مهما شباطْ شبَطْ ولبَطْ، فإنّ ريحة الصّيفْ فِيه).
ويقول بعضهم: بل إنّ شباط يعاني من عقدة نقص، فهو أقصر إخوته الشهور بيومين على الأقل! ولذلك جعلته عقدة النّقص هذه يتقلَّب: (حيناً يرعدْ وحيناً يرقدْ. )!
ولكن أهالي الجبال عندهم أقوال أخرى، فإنّهم يحذّرون من برودة آذار أكثر، فيقول: (خبّي قرماتك الكبار لعمّك آذار)، أو يقولون: (الصّيت لشْبَاطْ والفعلْ لآذارْ)! ثمّ حوّلوا قولهم: (العرس آذار والجفا شباط).

سـها أحمد علي


طباعة   البريد الإلكتروني