قادرة على العــــــــودة ومازال في جعبتها الكثــــــير

العدد : 9283

الأحد-3-2-2019


الفنان حسين عباس رئيس فرع نقابة الفنانين في اللاذقية: لا زال للدراما السورية عزّها رغم كل الصعوبات التي تواجهها وواجهتها وخاصة خلال الحرب على سورية ويأتي أبرزها الحصار الاقتصادي الذي انعكس سلباُ على تسويق الإنتاج الدرامي السوري، فعندما تنتج عملاً ولا أحد يشتريه فتلك مشكلة أكبر من كبيرة وكانت سبباً أساسياً لتراجع إنتاج الدراما السورية.

لا أحد يستطيع أن يلغي وجود الدراما السورية التي لمكانتها خصوصية في وجدان كل الشعوب العربية لأن المواضيع التي تطرحها مواضيع حساسة وجدّيّة ومن صميم الواقع وتحترم عقل المشاهد العربي، وبرأيي لم تتراجع الدراما السورية مقارنة بحجم الضغط التسويقي الذي عانت منه ولا يزال في جعبة الدراما السورية العديد من الأعمال التي أنتجت ولم تسوق بعد، في العام 2019 ستشهد الدراما السورية نقله نوعية من حيث الإنتاج ومن حيث المواضيع المطروحة وأيضاً من حيث التسويق لأنه ظهرت في فترة الحرب ظهرت مواضيع اجتماعية عديدة تستحق أن يسلط عليها الضوء.


الفنان مجد يونس أحمد
ممثل ومخرج مسرحي
أعتقد أن الدراما السورية تعّرضت إلى أكبر امتحان لها منذ انتشارها وحتى هذه اللحظة وقد مرت بفترة ذهبية أثبتت وجودها على خارطة الدراما في الوطن العربي وكانت منافسة وبشكل قوي لدرجة أنها طغت على مجمل الدراما العربية إلاّ أن الحرب على سورية أثرّت سلباً ولكنها مع ذلك استطاعت أن تحافظ على وجودها إلى حدّ ما مع ملاحظة تراجع المستوى الفنّي، علماً أنها حوصرت ومنعت من العرض وهذا يؤثر وأثر سلباً على عملية الإنتاج التي تدنت من كل النواحي وقلة من الأعمال التي أنتجت ولكن خارج سورية تحت مسوغ التسويق في الوطن العربي .
بالنهاية مازالت الدراما السورية تحاول أن تبقى موجودة بغض النظر عن المستوى الفني الذي عليه ما عليه، وله ما له المهم كأنّها لم تنهر وبقيت، وأعتقد أن القادم سيكون أفضل على كافة المستويات.
الفنان نضال
عديرة ممثل ومخرج
مقارنة بالدراما السورية التي كانت سابقاً وتحديداً منذ عشر سنوات نرى الدراما السورية حالياً ينقصها جودة النص ومعالجة المواضيع الاجتماعية ونستطيع أن نقول: إن الرؤى الإخراجية الإبداعية قد بدأت تتلاشى قليلاً بسبب الاستسهال في طريقة العمل، ولكن تبقى الدراما السورية حاضرة بكل الظروف وخصوصاً في ظل الحرب بقيت حاضرة وأحبّ هنا أن أذكر نقطة هامة فبرأيي أنّ من أثرّ سلباً على الدراما السورية انتشاراً هو اللهجة السورية التي استهلكت بالدوبلاج للمسلسلات التركية وبهذا أصبحت اللهجة مبتذلة للمشاهد العربي وبالنهاية نتمنى أن يعود ألق الدراما السورية مع نهاية الحرب الكونية على سورية وهذا ما سيحدث بالتأكيد وستغدو أمنياتنا حقيقة.

 

مهى الشريقي


طباعة   البريد الإلكتروني